رد ناشطون سوريون على كلام السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم حول تهريب السلاح من لبنان إلى سوريا، معتبرين أن كلامه "يندرج ضمن سياق الاتهامات التي يطلقها النظام للإيحاء بمظلوميته، ولتكريس نظرية المؤامرة التي يؤمنون بها"، مؤكدين أن "الشعب السوري المسالم ليس بحاجة إلى السلاح، ويواجه بطش النظام بالصدور العارية".
وأوضح ناشط سوري من حمص، لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن النظام "يجبر بعض الثوار السوريين على اقتناء السلاح بغرض الدفاع عن النفس"، مشيرا إلى أن "القوى الأمنية، حين تداهم البيوت، لا تتوانى عن قتل من فيها إذا أرادوا الاستفسار عن سبب الاعتقال"، مشددا على أن "السلاح الموجود في المنازل هو سلاح النظام نفسه الذي وزعه على مناصريه الحزبيين في الأيام الأولى لانطلاقة الانتفاضة".
وأكد الناشط السوري لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "السلاح الموجود في أيدي مناصري النظام السابقين والحاليين، الذي يعرض على الناشطين، ينفي الحاجة إلى تهريبه من لبنان وغيره"، مشيرا إلى أخبار انتشرت في المدن السورية عن "عروض لبيع أسلحة فردية مثل البنادق الروسية، وصل سعرها إلى 1700 دولار للبندقية الواحدة، ويتولى ضباط معروفون عرضها للبيع".