اصدرت دائرة الاعلام في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" بيانا ردت فيه على التهجم على شبان "القوات اللبنانية" عبر موقع التيار العوني الالكتروني سألت فيه :"هل تعرفون بأن بعض الاحزاب وصلت في افلاسها إلى حد من الانحطاط المخيف وعدم القدرة ولو بأي شكل على استقطاب جيل الشباب الصاعد لم تشهده الحركة الشبابية في لبنان من قبل. نعم، فالتيار العوني، وبعد ان خسر مصداقيته امام الجمهور اللبناني عامة، وجمهور الشباب على وجه الخصوص، بسبب تنكره لتاريخ شبابه النضالي وتحالفه مع النظام الذي قتل وشرّد ودمر واضطهد اللبنانيين، وبعد ان اثبت نتيجة ممارسة مسؤوليه الحزبية والحكومية بأنه لا يمت إلى التغيير والاصلاح والحداثة ونبذ التوريث السياسي بأي صلة. لم يبقى امام هذا التيار للمحافظة على ما تبقى من مناصرين له يصرّون على عدم رؤية الحقيقة والوقائع الواضحة سوى ابتداع الاكاذيب وتحريف الحقائق وصرف الملايين من دولارات الرشوة على دكاكينه الاعلامية، المرئية والمسموعة، وصولا إلى موقعه الالكتروني والصحف الصفراء التي زرع فيها مع حلفائه كتاّب بلاط واصحاب اقلام مأجورة رخيصة".
واشارت الى ان "اخر فصول محاولات شن الحملات على طلاب وشباب "القوات اللبنانية" من قبل موقع العونيين الالكتروني، كان ادعاؤهم في احدى الاخبار بأن احد المواكب المشاركة في ذكرى 13 تشرين تعرضت للشتم والاعتداء امام حرم الجامعة اليسوعية في شارع مونو في منطقة الاشرفية. وبالطبع انتهى الخبر إلى المزيد من الشتائم والاستنتاجات المريضة التي تشبه كاتبها المسكين. اما نحن في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" فنرد ونقول: الموكب المشارك في الذكرى التي اتى احياؤها هزيلا واقتصر على عدد قليل من المناصرين، هو من قام باستفزاز طلاب الجامعة اليسوعية خلال مروره امام مدخلها، ووصل الحد بأحد المشاركين الحضاريين والمهذبين في هذا الموكب، إلى الاشارة أمام بعض الطلاب إلى صورة للعماد المتقاعد ميشال عون كان يحملها والقول لهم "هيدا يلي بدو…… اماتكم يا …….". ويشهد على ذلك امن الجامعة والطلاب الذين كانوا موجودين امام المدخل خلال ذلك الوقت من النهار، مع الاشارة إلى ان الامن هو من تدّخل ومنع حدوث اي اشكال بين الطلاب والزمرة البرتقالية المتخلفة".
وتابع البيان: "نحن في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" نشدد على اننا طلاب علم ومعرفة وحضارة وحداثة، لا نتعدى على الاخر، حتى ولو كان استفزازيا عبثيا، لا ننكر تاريخنا بل نكرمه ونكرم شهداءنا، ونتطلع بثبات نحو الغد، وها هي المناسبات التي تقوم المصلحة بتنظيمها أو المشاركة فيها، دليل على تعاطينا الايجابي مع مجتمنا وعلى تصالحنا مع ذاتنا. من قداس شهداء المقاومة اللبنانية الحاشد جماهريا، مرورا بالانتخابات الطالبية في مختلف الجامعات والتي نثبت فيها حجم تأييد الشباب اللبناني لمسيرة "القوات" ونهجها، حفل تخرج طلاب القوات اللبنانية، وصولا إلى انتصارنا على الظلم والاجحاف عبر اتباع الاطر القانونية والقضاء اللبناني اخيرا في قضية الرفيق الطالب مايكل مزهر والجامعة الكندية – اللبنانية".
وختم بيان المصلحة: "فيا من تتكلمون عن التاريخ في هذا اليوم، ندعوكم إلى قراءة معمقة في معاني هذه الذكرى، ذكرى 13 تشرين، والتوقف عن التنكر لها، فمن قتل وخطف واجتاح قصر بعبدا ودفن الشهداء تحت التراب في هذا اليوم، واحتل لبنان على مدى اكثر من 15 عاما بعد ذلك، هو من يدافع عنه اليوم العماد عون واتباعه باستماتة ضد ثورة الحرية التي يقوم بها الشعب السوري للتحرر من القتل والتبعية والظلم. الف تحية لشهداء 13 تشرين وإلى كافة شهداء لبنان، ولنحفظ التاريخ باحداثة الحقيقية لأن حقيقة لا ترحم الكاذبين والدجالين".