رأى رئيس "حركة التغـيير" ايلي محفوض ان سفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم علي لا يخجل من تصرفاته ولا يعرف أي معنى من معاني الأصول الدبلوماسية ، لدرجة أنه بات يعتقد نفسه ضابط مخابرات لنظامه وقد تقمّص شخصية رستم غزالة وغازي كنعان.
وابدى محفوض في تصريح ثقته بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ، وبالمعلومات الدقيقة التي قدّمها في جلسة برلمانية عن تورط السفارة السورية بخطف شبلي العيسمي، وقال: "أمّا وقد اشتكى الدبلوماسي السوري لدى الخارجية اللبنانية ، فإنه لأمر مضحك لكون سيارات السفارة السورية تستعمل بوقاحة في خطف رعايا سوريين على الأراضي اللبنانية ، وهذا ما حصل بالفعل في قضية اختطاف السوريين الأربعة من آل جاسم".
واعتبر محفوض أن أعمال السفير السوري تقع ضمن الجرائم المشهودة وبالتالي تسقط هنا الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها الطاقم الدبلوماسي، مشددا على ان هذا الأمر يستوجب تحرّك فوري للنيابات العامة المختصة لتسطير ما يلزم من إستنابات لاستدعاء السفير والتحقيق معه حول المعلومات التي أصبحت في عهدة الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها ومراجعها، ودعا في حال ثبوت التهم الى إجراء ما يلزم تجاه "هذا الرجل" لكونه يتصرّف بشكل لا يتوافق والأصول المعمول بها في العلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وتوجه محفوض لمن نسي أو يتجاهل بالتأكيد ان زمن البوريفاج وعنجر وليًا وان لبنان ليس محافظة أمنية من محافظات سوريا، معتبرا ان صمت الدولة اللبنانية عن الاعتداءات السورية وخرق الحدود عبر دبابات يشجّع أمثال السفير السوري للتمادي في إساءة استعمال وظيفته .