اوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطون زهرا ان اجتماع قوى "14 آذار" الذي حصل في بيت الوسط الجمعة كان اجتماعا مصغرا وليس اجتماعا موسعا، معلنا انه تم التداول فيه بالاتصالات المتواصلة لمعالجة كل الشؤون الطارئة على الساحة اللبنانية ومقاربة المواضيع الاقليمية بما يحفظ مصلحة لبنان.
واشار زهرا في حديث للـ"mtv" الى انه بالاضافة لمسلمات قوى "14 آذار" تم التطرق في هذا الاجتماع بشكل اساسي لـ3 محطات رئيسية يشهدها لبنان، الاولى هي انتخاب هيئة مكتب المجلس واللجان النيابية، كاشفا عن انه تم التوافق على استمرار التشاور حتى صباح الثلثاء بين قوى "14 آذار" والتشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذا الموضوع. واكد ان الجو العام يتجه الى ابقاء القديم على قدمه في هذا الموضوع واستبدال الوزراء الذين اصبحوا وزراء وكانوا اعضاء لجان بنواب من كتلهم النيابية اي لا يحصل تغيير بتشكيل اللجان وهيئة المكتب.
وقال زهرا: "اجوائي من بري والمحيطين به انه لا تغيير في رؤوساء اللجان انما قد يكون هناك اتفاق بين النائبين مروان حمادة واكرم شهيّب على اعادة رئاسة لجنة البيئة الى شهيب.
ولفت زهرا الى انه تم التطرق في هذا الاجتماع بشكل جدي للفوضى الحاصلة في موضوع تصحيح الاجور، مؤكدا ان المجتمعين اتفقوا على ان ما حصل هو حل اعرج اتى تحت وطأة الخوف من تداعيات التحركات المطلبية والتي كان من المقدر علما انه ليس من المخطط ان تنتهي كما انتهت مع حكومة الرئيس عمر كرامي في العام 1992 لذلك اتى الحل مبتورا ومرتجلا. واعلن زهرا ان قوى "14 آذار" اتفقت على تقديم فكرة معالجة اقتصادية تعالج موضوع الاجور وترتكز على الانتاجية، مشيرا الى انها ستأخذ بعض الوقت ولكن قوى "14 آذار" باختصاصييها منكبة على هذا الموضوع.
من جهة اخرى، شدد زهرا على ان لقاء "سيدة الجبل" ليس متعلقا بتنظيم "14 آذار"، لافتا الى انه لقاء مستقل وله حيثياته ولا علاقة للتنظيمات الحزبية في "14 آذار" بشكل مباشر به.