أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب جان أوغاسابيان ان تحذيرات السفارات الغربية لرعاياها في لبنان، تأكيد لمواكبة الحوادث في المنطقة ككل وما ينعكس على الداخل اللبناني، لافتا الى أن الخروقات السورية المتكررة للحدود اللبنانية تترك تخوّفاً وهواجساً لدى الأطراف الخارجية لجهة وجود ثغرات أمنية في الداخل اللبناني.
واذ اشار الى ان الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني يقومون بواجباتهم، رأى اوغاسبيان في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" ان السلطة السياسية، أي الحكومة، لم تتخذ لغاية الآن الموقف الحازم والواضح والضروري في هذه المرحلة.
ورداً على سؤال عن المعلومات عن قرار أميركي بتركيب صواريخ أرض – جو على سطح السفارة في بيروت، أكد اوغاسابيان أن هذا الأمر مرفوض ويمسّ بسيادة الدولة، داعيا الحكومة والجيش اللبناني الى اتخاذ الاجاءات اللازمة في حال صحّت هذه المعلومات.
ورداً على سؤال عن تباين المواقف داخل الحكومة لجهة تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، قال أوغاسابيان: هذه الحكومة أتت بقرار من قيادة "حزب الله" في لحظة سياسية فرضتها مصالح النظام السوري وبموافقة ايرانية، وبالتالي مَن ألّف الحكومة هو الذي يملك قرار إسقاطها. ولفت الى ان هذا القرار محصور بيد قيادة الحزب وليس بيد أي طرف آخر، معتبراً ان هذه الحكومة من الاساس غير متجانسة وغير قادرة على مواجهة متطلبات المرحلة، وبالتالي تأخذ البلد الى مزيد من الإنقسامات، وحتى على المستوى الإقتصادي فهي عاجزة كلياً، وليس لديها اي رؤية اقتصادية شاملة وواضحة.
ورأى اوغاسبيان ان هذه الحكومة باقية الى حين قرار من "حزب الله" بعدم جدواها او بوجوب إفراغ المؤسسات الدستورية، مشيرا الى ان الرئيس نجيب ميقاتي يشكل واجهة لهذا المشروع ولإسقاط الحكومة، وشدد على ان كل الكلام الذي يقال حول التزاماته بتمويل المحكمة والقرارات الدولية واهٍ ولا يمتّ الى الحقيقة بصلة.