التقى النائب العماد ميشال عون صباحا في دارته في الرابية جاء شاكرا الشخصيات السياسية الداعمة لسوريا والإصلاح والرافضة للتدخل الاجنبي، وقدم له درعاً تقديرية كتب عليها "الى رئيس "التيار الوطني الحر" الجنرال ميشال عون، تقدير وشكر من قافلة الوحدة الوطنية، لا للطائفية، طرطوس في 2011".
أشار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى "ان الحوادث الأخيرة في سوريا هزت الجميع وهو يلاحقها بكل حذافيرها"، مؤكداً أنه "كان لديه ثقة ان الشعب السوري سيخرج منتصراً من هذه الازمة وسيكون أقوى على أساس ان التجربة لم تبدأ به بل بدأت في تونس ومصر وليبيا ولم تنته بعد". وأضاف: "نحن نعرف ان البلد الذي يسلك طريق العنف وليس طريق الحوار، لا ينجح".
عون، وأمام وفد من شباب سوريا تحت اسم "شباب الوحدة الوطنية" جاء شاكراً "الشخصيات السياسية الداعمة لسوريا والإصلاح والرافضة للتدخل الاجنبي" حسب ادعاء الوفد، لفت إلى أن لبنان تجرب، "وسوريا في مرحلة ما غطست معنا وتمنينا كلنا ان تخرج سوريا سريعاً"، مشيراً إلى أنه "ينظر اليوم بارتياح الى الاصلاحات ويتمنى ان تطبق بسرعة، لكي يبدأ الشعب بتطبيق العملية الديمقراطية مرحلة بعد مرحلة من دون من ان تكون هناك خضات مؤلمة وأحداث دموية". وأضاف: "نفكر ايضا بالذين يدفعون بهذه الحوادث، فليس لديهم نوايا سليمة لاننا نعتبر ان في الشرق الاوسط مشكلة كبيرة وفيها انتهاك لجميع انواع حقوق الانسان ولا أحد يأتي على ذكرها"، موضحا أن "هناك انتهاك لحقوق الانسان عند الشعب الفلسطيني وهذا الشعب لا يزال منذ 60 عاماً في المخيمات، وعلى العكس ينظرون ان ليس هناك من مشكلة".
وتابع عون: "اليوم الشعب السوري يعيش في طمأنينة وهم يهتمون به. لماذا هذا الاهتمام وهل هو بريء؟ الاهتمام اليوم هو لمصالحهم وهم يشجعون على الصدام الداخلي لذلك يجب ان تكونوا انتم المباشرين على طريق السلام، وهكذا بدأتم انتم لان الطريق السليم والقويم يشع نحو العالم"، خامناً بالقول: "كل تجربة يمر بها الشعب تعطيه مناعة أكثر ليعيش بسلام، والرؤساء هم اقوياء بشعبهم وجيشهم. اليوم القوى المعادية قوية وغنية ولكننا لسنا خائفين ونتمنى الا يكون هناك خلل".
من جهة أخرى، قدم الوفد لعون درعاً تقديرية كتب عليها "الى رئيس "التيار الوطني الحر" الجنرال ميشال عون، تقدير وشكر من قافلة الوحدة الوطنية، لا للطائفية، طرطوس في 2011". وبدوره عبر الوفد عن شعوره وإيمانه بوطنه ومحبته له. حيث سيكمل الوفد الشبابي جولته على المسؤولين اللبنانيين الداعمين لسوريا.