وكانت تقارير اعلامية ذكرت ان رئيس الوزراء نوري المالكي امر بانزال علم اقليم كردستان من المباني الحكومية في قضاء خانقين الواقع في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، الامر الذي رفضه قائمقام القضاء الملا حمد. فيما يشار الى ان قضاء خانقين من الاقضية المتنازع عليها، وكانت السلطات في الاقليم والمركز اتفقت على ارسال قوات من البيشمركة للمشاركة بالحفاظ على الامن فيها. وتعد المناطق المتنازع عليها وتنتشر في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين حكومة بغداد، وحكومة اقليم كردستان.
الى ذلك، جدد كركوكلي مطالبة الاكراد بتشكيل دولة مستقلة مشيرا الى قبولهم بالبقاء كجزء من العراق الى ان "يحين الوقت" المناسب لاعلان دولتهم. وقال بهذا الصدد: "نحن كقومية يحق لنا بان تكون لنا دولتنا، لان لنا جميع مقومات الدولة". واضاف: "نحن شعب تعداده نهحو 45 مليون نسمة ومساحة كردستان بجميع اجزائها اكبر من مساحة العراق لكن هناك واقعا وهو تجزئة كردستان الى مجموعة اجزاء" في اشارة لاقاليم كردية في تركيا وايران وسوريا.
واكد كركوكلي "سعي الاكراد لتحقيق حلم تشكيل دولة كردية، قائلا "نحن ثبتنا موقفنا حسب ما جاء في الدستور العراقي، باننا مع العراق الاتحادي الديموقراطي واتمنى حماية هذا المبدأ الى ان يحين وقتها ستكون لنا كلمتنا".
