واكدت جمعية المسيحيين من اجل استئصال التعذيب وهي احدى المنظمات الموقعة على نداء التظاهر انه "لا يمكن لمجموعة العشرين، بصفتها هيئة حوار دولي متميز، ان تظل صامتة عندما يواجه المجتمع الدولي، كما يحصل في سوريا، حالة انتهاك مكثفة لحقوق الانسان"، داعية "اعضاء مجموعة العشرين الى ان يدينوا صراحة الجرائم ضد الانسانية المرتكبة في سوريا وضمان الدعم للشعب السوري المضطهد".
وتتولى فرنسا حاليا رئاسة مجموعة العشرين المتكونة من دول مجموعة الثماني اضافة الى الدول الناشئة.
