على اثر الاجتماع، عقد جبران مؤتمرا صحافيا شرح فيه تفاصيل العملية الامنية التي نفذتها قيادة منطقة البقاع فور تلقيها اشعار سلب السيارة من بيروت، وتحديد مكانها عبر صاحبتها الشركة المؤجرة بواسطة جهاز (GPS) في طريق جرود قاع الريم، وتم تجهيز قوة مؤلفة من 50 ضابطا وعنصرا، مع مساندة شعبة الممنوعات والشرطة القضائية، ومؤازرة قوة من الجيش اللبناني بسبب المساحة الواسعة للمنطقة الجردية.
وطلب جبران من المواطنين الذين سلبت سياراتهم سابقا التعرف على افراد العصابة وصورهم. كما شكر مؤازرة الجيش اللبناني، ونوه بالعميد عطا وضباطه وافراده لسرعة عمليتهم الامنية.
وقد ادت العملية الامنية الى اعتقال ثلاثة من افراد عصابة سرقة السيارات بعد مقاوتهم للقوى الامنية ما دفع بالاخيرة الى التعامل معها بالمثل، ما ادى الى اصابة بلال الغزاوي بجروح بليغة في كتفه واحمد امهز بجروح طفيفة في راسه، اما وطارق حجازي فلم يصب. وقد افادوا بعد اعتقالهم ان هناك شخصا رابعا ساعدهم في سلب السيارة ويدعى علي سويدان.
