ولفت الى ان الطلاب هم مشروع المستقبل، والآن أصبحوا في الربيع العربي الحاضر والمستقبل وأمل الأمة وعنوان كرامتها. على مسافة غير بعيدة ينتفض طلاب لحمزة الخطيب وغيره في وجه أنظمة القمع والإستبداد، في وجه أنظمة أقنعتنا لسنوات طويلة أنها أتت عبر الإنقلابات العسكرية لتحرر فلسطين ورفعت شعار "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، هذا الشعار الذي لم يكن صادقا إلا في عهد الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، أما بعد أن فجعت الأمة برحلية تبنت بعض الأنظمة هذا الشعار لتمارس تحت غطائه أبشع أنواع القهر والإستبداد، فصادرت الحريات وألغت الحياة السياسية وتداولت السلطة ونهبت موارد الأمة وتحولت إلى ملكيات عائلية وتعاطت مع شعوبها على أنهم عبيد أو أسرى وفي أحسن الأحوال زائرون ثقيلو الظل".
وشدد على ان "هذه الأنظمة أدخلت المشروع الفارسي إلى الوطن العربي وتحالفت معه للقضاء على الأمة العربية بكل مكوناتها وثقافتها وحضارتها وكل ذلك تحت عنوان الممانعة، حتى أتى الربيع العربي ليسطر الشباب آيات الكرامة والبطولة في وجه القاتل المستبد ويخرج هذه الشعوب من خوفها لأنهم مؤمنون أن لا تحرير من دون حرية ولا تقدم من دون الديموقراطية والعدالة، هذه العدالة التي تواجه بالسلاح والإستبداد والقهر لإلغاء المحكمة الدولية، تارة عبر رفض التمويل وتارة أخرى بالإستعداد للتمويل وكأن مسألة العدالة والمحكمة الدولية هي قضية مادية ندفع أو لا ندفع، نخاف من عقوبات المجتمع الدولي أو لا نخاف".
