اعتبر الوزير السابق وئام وهاب إن كل القرارات الدولية هي أميريكية – صهيونية بدءا بالقرار 1559 حتى انشاء ما يسمى بالمحكمة الدولية المتحمس بعضهم لتمويلها ولديه عقارات وأموال كبيرة لتمويلها من جيبه وليس من جيوب اللبنانيين، مضيفا "حتى لو دفعتم مليارات الدولارات فقد اصبحت تحت اقدامنا".
ورأى ان ما "يجري في سوريا ليس اصلاحا ولا حريات، بل محاولة لضرب هذا المحور المجاهد والمؤمن بمواجهة التنين، والذي استطاعت سوريا قطع رأسه، ومن ينتظر تركيا اقول له ان من يحكمها حزب عاجز لن يتمكن من تخليص مشاكله الداخلية واذا فكر في تصدير المشكلة الى الخارج سيدفع الثمن"، مؤكدا ان "ايران ستبقى رغم كل التهديدات واثقة من المواجهة المكشوفة، فلا تعني لها الاتهامات شيئا، وستبقى في موقعها وموقفها".