ورأى ان ما "يجري في سوريا ليس اصلاحا ولا حريات، بل محاولة لضرب هذا المحور المجاهد والمؤمن بمواجهة التنين، والذي استطاعت سوريا قطع رأسه، ومن ينتظر تركيا اقول له ان من يحكمها حزب عاجز لن يتمكن من تخليص مشاكله الداخلية واذا فكر في تصدير المشكلة الى الخارج سيدفع الثمن"، مؤكدا ان "ايران ستبقى رغم كل التهديدات واثقة من المواجهة المكشوفة، فلا تعني لها الاتهامات شيئا، وستبقى في موقعها وموقفها".
