#adsense

تشييع الرقيب الشهيد الياس نصر الله في الفرزل

حجم الخط

شيعت بلدة الفرزل في مأتم مهيب شهيدها الرقيب في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي إلياس نصرالله، الذي تعرضت دوريته لكمين منذ شهر في تعلبايا، وقضى أمس متأثرا بالجروح التي أصيب بها.

وشارك في تشييع نصرالله الذي سجي جثمانه في كنيسة سيدة النياح، النواب: طوني أبو خاطر وعاصم عراجي، وشانت جنجنيان وعدد من الشخصيات السياسية والعسكرية والروحية وحشد من المدنيين.

وكان قد زار الفرزل معزيا بنصرالله قائد الدرك العميد صلاح جبران، يرافقه قائد قوى الأمن الداخلي في البقاع العميد شارل عطا وعدد من كبار الضباط.

وأقيم قداس إلهي لراحة نفس الفقيد نصرالله، ترأسه مطران صيدا للروم الكاثوليك إيلي يوحنا حداد، الذي ألقى عظة تناول في مستهلها سيرة الراحل الذي عرفناه منذ أن كان صغيرا في الحركة الرسولية، جار الكنيسة، إبن عائلة مسيحية مؤمنة وأبوين تقيين وإخوة أتقياء، لم يعرفوا سوى خدمة الكنيسة والجوقة وتزيين بيت الله " ثم حين خدم في المؤسسة الامنية حيث حمل الرسالة منذ نعومة اظافره ولبى هذه الرسالة حتى اخر رمق من حياته، بطل في كل ما فعل، وخاصة في اخر ما فعل".

وختم يقول: "ينضم هذا الشهيد الى ارتال مباركة من شهداء الوطن، شهداء المؤسسة العسكرية الكريمة التي قدمت الكثير الكثير من اجل لبنان وما زالت. هذه المؤسسة التي تعلق عليها كل الآمال، لا بل لم يعد لنا امل الا بالمؤسسة العسكرية".

وتقدم باسمه وباسم المطران عصام درويش بأحر التعازي من عائلة الفقيد واهل بلدته ومؤسسته.

وبعد القداس اقيم في باحة الكنيسة احتفال تأبيني تحدث فيه ممثل اللواء ريفي العقيد جهاد الحويك، فخاطب الفقيد نصرالله قائلا: "كنت شهيد هذا الوطن وهذه البلدة وهذه العائلة والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات".

واضاف: "بالامس القريب غدروا برفيقك المؤهل اول راشد صبري وقبله غدروا بابطال من الجيش، لكنك لم تستسلم، واصررت على مواصلة واجبك بحفظ امن مجتمعك وبلدك مع رفاق السلاح واليوم عاد الاجرام ليأخذك منا في محاولة منه لارهابنا".

وقال: "ايها الشهيد البطل، انك مجد وفخر وعز لقوى الامن الداخلي ولبلدتك ولوطنك ولكل مؤمن بديمومة هذا الوطن الذي تحميه السواعد الفتية والقلوب المشتعلة بحب هذا الوطن الذي يحميه الرجال الرجال من امثالك".

ثم القى عم الفقيد ابراهيم نصرالله كلمة العائلة ومما جاء فيها: "والوعتاه على البطل الذي جندل وسقط في ساحة الوغى، والشباب في عمر الثلاثين ربيعا الذي فقدته الفرزل والبقاع ولبنان والامن الداخلي والعائلة، وهو ما زال في قمة البذل والعطاء والجندية المتفانية الحاضرة ابدا للخدمة العامة، الناظرة دوما الى المواطنين على انهم سعداء، اخوة يعملون على ازدهار القيم في مجتمعنا الامثل".

واضاف: "ادرك ان التفاني هو في اساس خدمة الله والوطن والقريب، فعمل في هذا السلوك النبيل طيلة الفترة التي قضاها كما في شعبة المعلومات كذلك مع رفاقه واهله وذويه فبطولته لم تكن فقط في الجندية والاقتحام وفرض هيبة القانون والنظام بل مع الفضيلة في عز ما هي عليه من تألق واحترام". الفضيلة هي بطولته الحقيقية، فوفاء لذكرى فقيدنا الغالي دعونا ننوه بالقدر ذاته بفضل شعبة المعلومات ورفاق الشهيد البررة الميامين الذين يدركون ان تكريم شهيدنا هو العمل الدؤوب لاحقاق الحق في كل لبنان".

بعد ذلك ووري جثمان الفقيد في مدافن العائلة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل