وبنظر الجميل الذي غادر الى القاهرة في مبادرة تحرك ذاتية ان المطلوب أن يكون الدور المسيحي سياسيا، لا من خلال ضمانات دستورية أو قانونية أي لناحية أن يكون المسيحيون جزءا أساسيا في ذلك كله، لا أن يحصلوا على ضمانات فيبقوا على هامش الحياة السياسية وصناعة القرار الوطني.
وبحسب المصدر فإن الجميل سيطرح كل ذلك على جامعة الدول العربية والأقباط والأزهر في محاولة لبلورة مشروع عربي شامل ينطلق من هذه الزاوية.
