أكد مصدر نيابي في حزب الله لصحيقة "الشرق الأوسط" أن "رفض تمويل المحكمة الدولية قضية مبدئية، لأن المحكمة مرفوضة في الأساس، ونعتبرها عديمة الوجود"، وقال المصدر: "إذا قبلنا بالتمويل يعني ذلك أننا قبلنا بالمحكمة، وهذا خطّ أحمر بالنسبة إلينا من غير المسموح تجاوزه أيا كانت الظروف والاعتبارات الداخلية والخارجية، وأيا كانت النتائج التي ستترتب عنه".
وردا على سؤال عما إذا كان هذا الموقف يدفع بالرئيس نجيب ميقاتي إلى الاستقالة، خصوصا بعد التزامه أمام الأمم المتحدة بتمويل المحكمة، أجاب المصدر "عندما يحين الوقت لطرح هذا الموضوع في مجلس الوزراء سنقول رأينا بوضوح، وليس لدينا أي حرج ولا مراعاة لأي شيء على حساب مبادئنا ومسلماتنا".
أوساط ميقاتي لـ"الديار": لا حلّ إلاّ بالتمويل وإلاّ المجهول
ذكر مصدر وزاري مقرّب من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لصحيفة "الديار" ان لا حلّ إلا بتمويل المحكمة، واذا كانوا ينطلقون من ان المحكمة شرعية او غير شرعية، فهذا لا يفيد بشيء، اذ ان المحكمة شرعية وأي كلام آخر قد يدخل لبنان في المجهول.