تمكّنت قوّة من درك البقاع ودوريّات من شعبة المعلومات والشرطة القضائية بمؤازرة الجيش الاحد، من إحباط عملية سرقة سيارة، وتوقيف ثلاثة من أخطر المطلوبين في جرائم سرقة السيارات، وذلك في أقلّ من ثلاث ساعات على الجريمة.
وفي التفاصيل، اعترض كلّ من أحمد ديبو أمهز، وبلال خليل غزّاوي، وطارق سمير حجازي، صباح الاحد طريق (خ.ع)، في محلّة المنارة، وشهروا في وجهه سلاحا حربيّا مدّعين صفة أمنية، وسلبوه سيّارة يقودها من نوع جيب (ب.ام اكس 6)، سوداء، طراز 2010، فضلا عن مبلغ 1200 دولار وهاتفه الخلوي، ثمّ توجّهوا بالسيّارة المسلوبة الى منطقة البقاع، وفي حوزتهم سيّارة جيب أخرى من نوع (ب.ام اكس 5) فضّية.
وعلمت صحيفة "الجمهورية"، من مصادر أمنية أنّه بعد الإبلاغ عن الجريمة، تبيّن أنّ السيارة مسجّلة باسم شركة حلّال لتأجير السيارات، فعمدت القوى الأمنية بالتنسيق مع هذه الشركة على تعطيل السيّارة المسلوبة مركزيّا، وتحديد موقعها بواسطة جهاز الـ (جي.بي.اس).
وفي هذه الأثناء أعطيت التعليمات لقيادة منطقة البقاع الإقليمية، فتحرّكت قوّة مؤلّفة من 50 ضابطا وعنصرا من قيادة درك البقاع بمؤازرة دوريّات من شعبة المعلومات والشرطة القضائيّة، وقوّة من الجيش.
ولدى وصول السالبين الى جرود قاع الريم قامت القوّة الأمنية بتطويقهم، ومطاردتهم، فحصل تبادل إطلاق نار، ممّا اضطرّ السالبين الى ترك السيارة المسلوبة والفرار في المنطقة الجرديّة، إلّا أنّ المطاردة استمرّت وأصيب خلالها غزّاوي بجروح بالغة في كتفه، وأمهز بجروح في رأسه، وتمّ توقيف حجازي.
وأشارت المصادر الى أنّ العصابة هي من أخطر العصابات الضالعة في سرقة السيارات، واعتاد أفرادها بعد تنفيذ السرقة على استدراج الضحايا لدفع مبالغ ماليّة، وأضافت المصادر أنّ آخر عمليّات العصابة كانت قبل نحو شهر و10 أيّام، سيّارة من نوع "جيب إكس 6"، في مدينة زحلة، ثمّ أرغموا مالكها على دفع مبلغ 18 ألف دولار أميركي لاسترجاعها.
وفيما نُقل المصابان الى المستشفى، وسط حراسة أمنية مشدّدة، خضع أمهز لعملية جراحيّة، بعد ذلك بوشرت التحقيقات مع الحجازي الذي اعترف أنّ شخصا رابعا ساعدهم على سرقة السيّارة أمس، ويدعى علي سويدان.