اكد رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون انه لن يترشح لرئاسة حكومة مشتركة بين المعارضة والنظام في سوريا، لأنه لا يقبل مشاركة النظام القائم في سوريا بأي حوار ولا أي حكومة حتى ولو توقف الحل الأمني، مؤكدا عدم تحاور المجلس الوطني مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وأشار غليون في حديث لـ"الاخبار" الى أن "المعارضة ليست بوارد توجيه أي رسالة الى النظام السوري سوى أن عليه ترك السلطة"، معرباً في الوقت نفسه عن إستعداد المعارضة للتفاوض مع أي فريق من النظام ممن لم تتلوث أياديه بالدم حول نقطة واحدة وحيدة، وهي كيفية نقل السلطة وتفكيك النظام القائم والدخول في مرحلة انتقالية نحو الديموقراطية في سوريا.
وشدد غليون على أن "المجلس الوطني ضد التدخل العسكري الاجنبي في سوريا سواء حصل بتفويض من حلف شمالي الاطلسي أو غيره، مؤكدا أنه من الضروري التذكير بأن من يدفع للتدخل العسكري هو سياسات النظام الدموية وليس المعارضة ولا قوى الثورة.
لكن غليون لفت الى أن "الحماية الدولية التي نطالب بها هدفها حماية المدنيين"، مشددا على أن إسقاط النظام مهمة الشعب السوري لا القوى الاجنبية، لكن بالتأكيد ستساعد الحماية على استمرار الثورة وتوسيع قاعدة المشاركين فيها.
ورأى ان المطلوب هو وقف العنف الذي يحول دون الشعب وتقرير مصيره بحرية واختيار قياداته التي يريد ووقف العنف هو شرط حصول الشعب السوري على حق تقرير المصير الذي هو حق طبيعي لجميع الشعوب.
الى ذلك، اعتبر غليون أن موقف حزب الله في العداء لحقوق الشعب السوري والتنكر لتضحيات ابنائه ليس مقبولاً ولا يمكن تبريره بأي حال، مؤكدا أن الشعب السوري لم يكن ولن يكون ضد المقاومة، وله أراض محتلة من إسرائيل، ومع ذلك علاقة سوريا الديمقراطية المقبلة بالمقاومة في أي مكان سوف تتحدد بمقدار ما تقبل هذه المقاومة التنسيق مع الحكومة السورية.