#adsense

مقتل 11 مدنيا الاحد وتصعيد الحملة ضد الاطباء المعالجين لجرحى التظاهرات في سوريا

حجم الخط

قتل 11 مدينا برصاص الامن في عدة مدن سورية بينهم ثمانية في حمص فيما صعدت السلطات حملتها الامنية ضد الاطباء الذين يقومون بمعالجة جرحى التظاهرات دون التبليغ عنهم، حسبما افاد ناشطون.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان "عدد المدنيين الذين قتلوا مساء الاحد في حمص بلغ ثمانية كما استشهد مواطنان في مدينة خان شيخون بمحافظة ادلب خلال اطلاق الرصاص على تظاهرة مسائية بحسب ناشط من المدينة".

واضاف "استشهد مواطن في مدينة الزبداني بريف دمشق اثر اطلاق الرصاص على تظاهرة خرجت من مسجد الجسر للمطالبة بالافراج عن معتقلين".

وافاد المرصد ان "مسيرات مسائية خرجت في عدة مدن تابعة لريف ادلب منددة بقرار الجامعة العربية الداعي الى اقامة حوار بين السلطة والمعارضة".

واشار الى ان "رجال الامن تصدوا للمظاهرات واطلقوا النار لتفريق المتظاهرين دون احداث اصابات".

من جهتها، اشارت لجان التنسيق المحلية الى ان "قوات الامن صعدت مؤخرا من حملاتها ضد الأطباء والمشافي والعيادات الخاصة التي يشتبه أنها تقوم بعلاج المصابين في مظاهرات الحرية".

ولفتت اللجان الى ان هذه الجهات تمتنع بذلك عن تنفيذ "تعاميم امنية تقضي التبليغ الفوري عن وصول المصاب، وهو ما يعني اعتقاله مباشرة من قبل الأجهزة الأمنية بغض النظر عن خطورة اصابته وحاجته الفورية للعلاج".

واكدت اللجان ان مركز توثيق انتهاكات حقوق الانسان في سوريا سجل نحو 250 حالة اعتقال لأطباء وصيادلة منذ بداية حركة الاحتجاجات بينهم 25 خلال الأسابيع القليلة الماضية فضلا عن اقتحام عدة مشاف من بينها مشفى الفاتح في كفربطنا ومشفى الرجاء في عربين (ريف دمشق)".

واوردت اللجان اسماء بعض الاطباء الذي تم اعتقالهم "بتهمة معالجة جرحى المظاهرات".

المصدر:
AFP

خبر عاجل