كشف استطلاع للراي نشرت نتائجه صحيفة يديعوت احرونوت ان الغالبية العظمى من الاسرائيليين توافق على صفقة تبادل الاسرى مع حركة حماس التي سيطلق سراح الجندي جلعاد شاليط بموجبها لقاء الافراج عن دفعة اولى تضم 477 اسيرا فلسطينيا.
ووفقا للاستطلاع فان 79% من الاسرائيليين يؤيدون صفقة تبادل شاليط مع 1027 اسير امني فلسطيني امني بينما يعارض 14% فقط العملية.
ومن المتوقع تنفيذ المرحلة الاولى من التبادل الثلاثاء حيث سيتم اطلاق سراح شاليط الذي سيعود الى اسرائيل بعد احتجازه خمس سنوات في قطاع غزة، مقابل اطلاق سراح 477 معتقلا فلسطينيا.
وتلقت المحكم العليا الاثنين اربعة طعون قدمتها عائلات اسرائيلية قتل اولادها في هجمات ومجموعة تمثل ضحايا هجمات، باعتبار ان اعادة اطلاق السجناء مقابل جندي اسرائيلي واحد امر غير متناسب ويعرض حياة الاسرائيليين للخطر.
ولم يسبق ان رفضت المحكمة العليا الاسرائيلية اي قرار حكومي للافراج عن سجناء ضالعين في هجمات مسلحة.
واشار 50% من المستطلعين الى انهم يخشون من انعكاسات سلبية لاطلاق سراح المعتقلين على امن وسلامة المواطنين الاسرائيليين بينما قال 48% انهم لا يخشون ذلك وانهم يثقون بالقوى الامنية.
واجري الاستطلاع الاحد على عينة تمثيلية مؤلفة من 500 شخص من اليهود والعرب مع هامش خطا بنسبة 4,4%.
وعندما طلب من الاشخاص المشاركين في الاستطلاع وصف سلوك رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في اتمام الصفقة مع حماس راى 43% انه تصرف "كالمعتاد" بينما قال 49% انه رضخ للراي العام.
وافاد استطلاع اخر اجرته القناة التلفزيونية العاشرة ان 69% من الاسرائيليين يدعمون الصفقة بينما يعارضها 32%.
ومن المتوقع ان يطلق سراح شاليط الذي اسر على تخوم قطاع غزة عام 2006 مقابل المجموعة الاولى من 477 معتقلا فلسطينيا الثلاثاء بينما سيتم اطلاق سراح المجموعة الثانية المؤلفة من 550 معتقلا في غضون شهرين.
ويعود لاسرائيل ان تحدد الاسرى المشمولين في المجموعة الثانية، وهي لم تعلن بعد اسماءهم ولكن لدبلوماسيا مصريا افاد ان مصر طالبت منذ عام 2007 بان يكونوا اعضاء في حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.