أبدى عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني خشيته من أن تكون المهلة التي أعطاها مجلس وزراء جامعة الدول العربية للنظام السوري فرصة لتعزيز مواقعه وقهر المعارضين بدل تعزيز الحوار في ما بينهم، آسفا لاستمرار عملية القتل.
وأعرب ماروني في حديث لإذاعة "الشرق" عن عدم استغرابه لمواقف الحكومة اللبنانية التي أكدت الوقوف الى جانب النظام السوري، مشيرا الى ان هذه الحكومة هي وليدة هذا النظام ولن يتغير موقفها سواء في الأمم المتحدة أم في الجامعة العربية.
ورأى ماروني ان السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي "تجاوز دوره الدبلوماسي وعاد ليلعب دور غازي كنعان ورستم غزالي.
من جهة اخرى، أكد ماروني ان المحكمة باقية سواء تم تمويلها أم لا، محذرا من ان لبنان الرسمي سيتعرض لعقوبات اقتصادية تقلل ما تبقى من هيبة الدولة لجهة عدم الوفاء بالتزاماتها الدولية. ورأى ان النائب ميشال عون بإصراره على عدم تمويل المحكمة يدغدغ ما تبقى له من الشارع المسيحي والرئيس نجيب ميقاتي بإصراراه على تمويل المحكمة يدغدغ الشارع السني.