ولفت الى ان الخطط غير المدروسة تتمثل برفع الحكومة الحد الأدنى للأجور، بالمقابل رفع الضرائب وقيمة الـTVAعلى كل البضائع، الذي أدى الى غلاء معيشي فاحش وإجحاف بحق بعض شرائح المجتمع، فقد أزالوا حافز الإستثمار وأبعدوا كل الإستثمارات عن البلد، وكل هذه الأمور أدت الى البطالة وهجرة اليد العاملة، وتفاقم الأزمات السياسية التي تقف في وجه بناء الدولة و مؤسساتها.
الى ذلك، انتقد الخير كلام النائب ميشال عون في ذكرى 13 تشرين، عندما قال لا يوجد على ضميرنا لا دم ولاعمالة ولا عمولة، سائلا "كيف يقول عون لاوجود للدم وهو من دعس على دماء الجيش اللبناني، والتجأ الى السفارات وهرب الى الخارج من دون أي إنذار. كلام عون استخفاف بذاكرة اللبنانيين، لأن القيادي في "التيار الوطني الحر" العميد فايز كرم والذي هو يد الجنرال اليمنى، ثبت بأنه عميل لإسرائيل".
واضاف: "أما بالنسبة للعمولة فأين هي الشيكات التي تحولت الى باريس على دفعات، وشركات "كليمونتين" الوهمية، والصفقات المشبوهة التي حاول تمريرها في مجلس النواب بالنسبة لقضية الكهرباء والتي تصدينا لها بشرف وقوة. إن هذه الزمرة الحاكمة هي التي تقود البلد الى التهلكة."
وختم الخير "في الحكومة اليوم نرى إختلاف واضح بالآراء ضمن الفريق الواحد، خصوصاً بالنسبة لموضوع تمويل المحكمة الدولية، ونحن ما يهمنا في هذا السياق هو فقط الوصول الى الحقيقة والعدالة وبالتالي الإستقرار للبلد، وعلينا جميعاً التعاون مع المحكمة وملاحقة المتهمين وتحويلهم اليها، وليس الوقوف ضدها ووضع العراقيل في وجه مهمتها، فهناك أطراف كـ"حزب الله"، ربطوا إنعدام الإستقرار في لبنان بعدم وجود عدالة ومحكمة".
