رأى الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن قراره بالتراجع عن خوض الانتخابات الرئاسية واقتراحه أن يخوضها فلاديمير بوتين خيّب آمال قسم من مؤيديه ممن تحدثوا عن ضرورة إجراء تغييرات، مؤكدا أن قراره لم يكن اعتباطياً بل اقتضاه تحليل الوضع القائم وأن شعبية بوتين أعلى.
وأكد ميدفيديف خلال لقائه بمؤيديه في موسكو السبت الماضي انه في الوقت نفسه قادر على تحقيق آمال مؤيديه الذين صوتوا لصالحه في الانتخابات الرئاسية في عام 2008 من خلال تنفيذ مشاريعه الهادفة إلى تحقيق الحداثة في البلاد وفي مقدمتها تغيير نظام إدارة شؤون الدولة.