ما شاء الله ما شاء الله، عين الحاسد تبلى بالعمى، فإن الطيور على أشكالها تقع ووافق شن طبقة. وبعد أن كاد الجنرال المعظم أن يقضي قضاء تاما على المسيحيين في لبنان بعمله المشرف وهو إلغاء وجودهم من الشرق مقابل كرسي بعبدا، ها هو اليوم يدق نفير الإنذار بالخطر عليهم إذا ما سقط النظام السرطاني السوري.
للتذكير فقط "لقد اعتدي مرتين على البطاركة الموارنة في تاريخهم، مرة سنة 1283 على أيدي المماليك في حدث الجبة على عهد السلطان قلاوون، ومرة بعد 709 سنين، أي سنة 1989 على أيدي العونيين في بكركي في عهد الجنرال ميشال عون". فحرصا على جنرالنا من صيبة العين، نطلب إطلاء الرابية باللون الأزرق وعين الحاسدة تبلى بالعمى.
فيا أيها الحاقد الأعمى، لم ولن يحتاج المسيحيون لمجرمين من أجل حمايتهم فلا نظامك أمن لهم الحماية في 1989- 1990 ولا نظام من تخاف سقوطه من 1975 – 2011. فالمجازر التي ارتكبها حليفك في لبنان لم تزل رائحة موتاها بعد. أيها القبطان الذي ترك السفينة قبل هبوب العاصفة، إيها الواهم بأن كرسي بعبدا لن تكون إلا لك نقول "تعيش وتورت عمرها" وفي كل مرة يأتي رئيس يقول لك "تعيش وتاكل غيرها".
كفى أيها البهلواني سئمنا حقدك، فما عليك إلا ان تخيط بغير هالمسلة.