أولاً: إن زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية الى مدينة زحلة، لم تتم بتاريخ 13 تموز 2011 كما ادعّت "المنار"، وإنما في 30 تموز 2011.
ثانياً: إن الفيلم الذي ادعت المنار أنه صوِّر خلال زيارة جعجع لمدينة زحلة في 13 تموز 2011، هو في الحقيقة، عائدٌ ليوم 25 ايار 2008، حينما كان بعض الشبان الزحليين يطلق النيران ابتهاجاً بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية.
ثالثاً: إن التغيير الواضح في معالم ساحة حوش الامراء (مكان الحدث) لهو خير دليل على ان هذا الفيلم يعود لـ 3 سنوات خلت، حيث أن تغييراً أصاب بعض واجهات المحلات التجارية، وحيث أن صورة الرئيس سليمان لم تعد موجودة، وحيث أن عمارة قيد الأنشاء أضيفت الى مشهد الساحة.
رابعاً: يبدو أن القيِّمين على محطة المنار مصممون على حملات الإفتراء والتجني رغم الحكم الصادر بحقهم وتغريمهم في قضية فبركة صورة شاب مسلّح يضع علامة الصليب المشطوب، بهدف اتهام القوات باستخدام السلاح في أحداث 23 كانون الثاني 2007.
خامساً: إن القوات اللبنانية إذ تستنكر استخدام اسلوب التركيبات والفبركات الإخبارية، ستتقدم بدعوى افتراء بحق محطة المنار أمام المراجع القضائية المختصة.
