فجاء خبر زيارة وفد من حزب "التحرير الإسلامي" المجلس السياسي لـ"حزب الله" الاثنين 18/10/2011 وفق بيان "حزب الله" وبحث الشأن الإسلامي والعربي عامة والشأن اللبناني الداخلي وضرورة تكامل الحركات الإسلامية، ليظهر زيف إدعاءات العونيين، وليؤكد أن "حزب الله" يقف وراء معظم الاصوليات الاسلامية على إختلاف مذاهبها. أليس أمين عام "حزب الله" من إستقتل في الدفاع عن "فتح الاسلام" على حساب الجيش اللبناني حين أطل خلال حرب نهر البارد معلناً بكل عنجهية: "المخيم خط أحمر"؟! أوليس "الحزب" من كلف عضو كتلته النائب نوار الساحلي الدفاع عن القيادي السلفي عمر بكري فستوق أمام المحكمة العسكرية؟! إنها وحدة المسار بين الحركات الاصولية، وكل محاولات نزع هذه الحقيقة عن "حزب الله" لن تجدي نفعاً.
