تشهد تونس الخضراء المشرقة ديمقراطيّة وتعدديّة، والتي شكلت مهد الربيع العربي، انتخابات مجلس وطني تأسيسي في اقتراع تاريخي بعد تسعة اشهر من الاطاحة بنظام زين العابدين بن علي في كانون الثاني الماضي اثر ثورة شعبية انهت 23 عاماً من الحكم المطلق.
"إنه منعطف تاريخي لا يجوز للتونسيين ان يرتكبوا اي خطأ أثناء انعطافتهم لأن العالم كله يتابع اولى اختبارات مسار الديمقراطية عندهم" على ما أشار ديبلوماسي غربي. فهذه الانتخابات تنطوي على رهان كبير وتحد صعب وسط مشهد سياسي متغير ومعقد، اذ سيترتب على 7,3 ملايين ناخب الاختيار من بين 1500 قائمة مكونة من احزاب ومستقلين يرفع جميعهم شعارات الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن خيار الذهاب باتجاه مجلس تاسيسي اتخذ في شباط الماضي اثر تظاهرات غير مسبوقة في الشارع في تونس طالبت، بعد طرد بن علي، بتغيير جذري للنظام، ولأول مرة في تونس تنظم الانتخابات باشراف هيئة عليا مستقلة للانتخابات عوضاً عن وزارة الداخلية المتهمة بتزوير الانتخابات منذ استقلال تونس في 1956.
وتم اختيار نظام الاقتراع باللوائح وفق نظام النسبية مع احتساب افضل البقايا وذلك بهدف تشجيع التشكيلات الصغيرة التي لا تملك امكانيات كبيرة والتي فاق عددها المئة منذ كانون الثاني. غير ان المشهد السياسي التونسي لا يزال تهيمن عليه التشكيلات الكبرى.
ويتوقع ان يحصل حزب "النهضة الاسلامي" الذي كان محظوراً لفترة طويلة، على افضل نتيجة بحسب استطلاعات الرأي التي لا يمكن الوثوق بها كثيراً. فيما هذا الحزب الذي يثير مخاوف، يعلن انه معتدل ويدعو الى حكومة ائتلاف موسعة "يتمثل فيها التونسيون كافة". وازاء تصاعد التطرف الاسلامي الاسبوع الماضي في اوج الحملة الانتخابية، حرصت "النهضة" على ان تنأى بنفسها عن السلفيين ونددت بكل اشكال العنف.
فيما يقدم "الحزب الديمقراطي التقدمي"(وسط يسار) بزعامة احمد نجيب الشابي الذي كان عارض بقوة حكم بن علي، نفسه باعتباره البديل الاساسي للنهضة. فيما يتبنى الاتجاه ذاته "حزب التكتل من اجل العمل والحريات" القريب من "الحزب الاشتراكي الفرنسي" والذي يتزعمه الطبيب مصطفى بن جعفر. وتميز بن جعفر ونال شعبية لعدم مشاركته في اول حكومة شكلت بعد الثورة احتجاجا على ضمها رموزا لنظام بن علي.
وفي المعسكر اليساري ايضا حزب "التجديد"(الشيوعي سابقاً) الذي شكل ائتلاف "القطب الديمقراطي الحداثي" ضم خمس تشكيلات حول مشروع علماني. اما حزب العمال الشيوعي التونسي(اقصى اليسار) بزعامة حمة الهمامي فانه تميز بالخصوص بترؤس المحامية الشهيرة راضية النصراوي زوجة الهمامي احدى قائماته الانتخابية ضمن اقلية ضعيفة جدا من النساء على رأس القائمات (5 %).
ومن القوى الاخرى ورثة الحزب الحاكم سابقاً الذي تم حله بقرار قضائي بعد الثورة. ويصعب تحديد مفاصل هذه القوة التي تمظهرت في العديد من التشكيلات ناهز عددها الاربعين.
وتتنافس اكثر من 1500 قائمة (حزبية ومستقلة) مكونة من اكثر من 11 الف مرشح في هذه الانتخابات التي تنظم وفق نظام قوائم يشجع مبدئيا الاحزاب الصغيرة. فيما اختير نظام الاقتراع هذا بغرض تفادي هيمنة حزب واحد على المجلس والقطع مع ما شهدته تونس منذ 1956 من هيمنة حزب واحد على الدولة، وبهدف تمثيل اوسع عدد ممكن من القوى السياسية فيه.
من جهة اخرى ،يعكس العدد الكبير لقوائم "المستقلين" بحسب الخبراء، ارتياباً من احزاب يشتبه في انها تسعى لاغتنام الثورة وجني ثمارها في حين لم يكن لها دور بارز فيها. فيما تبقى نسبة المشاركة هي التحدي الكبير والعنصر المجهول في هذه الانتخابات في الوقت الذي لا يخفي فيه الكثير من الناخبين تشاؤمهم ازاء احزاب نشأت سريعا "وظهرت من تحت الارض مثل البطاطس في غضون ستة اشهر"، بحسب تعبير احدهم.
ابرز القوى المتنافسة في انتخابات المجلس التأسيسي
قلبت التحولات الكبيرة التي حلت بالمشهد السياسي التونسي بعد "ثورة الكرامة والحرية" الخارطة السياسية في تونس راساً على عقب ويشير الكثير من المراقبين حالياً الى الصعوبة البالغة في تبين ملامحه بشكل دقيق خصوصا وان هذه الخارطة لا تزال تتفاعل.
وفي انتظار عملية الفرز الكبير التي ستحصل مع الانتخابات فان الامر الذي بات شبه اكيد هو ان الخارطة القديمة التي كانت تصنف فيها القوى السياسية وفق علاقتها بالنظام القائم او حتى وفق انتمائها الايديولوجي (اسلاميين وشيوعيين وقوميين او ليبراليين واشتراكيين) لم تعد صالحة على ما يبدو.
وفي تونس حالياً اكثر من مئة حزب سياسي مرخص له مقابل تسعة احزاب قبل اقل من تسعة اشهر، غير ان نحو نصف هذه الاحزاب هي اما احزاب افتراضية او انها جنينية في طور التشكل، ويمكن تقسيم القوى السياسية الناشطة في الساحة السياسية حاليا الى عشر كيانات اساسية:
– حزب النهضة الاسلامي: ابرز الاحزاب في تونس ويرشح على نطاق واسع للحصول على افضل نتيجة في الانتخابات. اسسه راشد الغنوشي في 1981 مع مجموعة من المثفقين استوحوا افكارهم من جماعة الاخوان المسلمين. تعرض للقمع خلال حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة ثم سمح له الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بالتحرك بنوع من الحرية في بداية عهده (1987-2011) قبل ان يحاربه بلا هوادة انطلاقا من بداية التسعينات.
حصل على ترخيص قانوني بعيد الثورة التونسية وبدأ منذ ذلك الحين ينشط مستخدما امكانيات كبيرة لكسب المزيد من الانصار. وقدم لوائح مرشحين في كافة الدوائر الانتخابية.
يتهمه خصومه باستخدام "خطاب مزدوج" مطمئن في المنابر العامة ومتشدد في المساجد. لا يحتوي برنامجه على اي اشارة لتطبيق الشريعة وموقفه غامض من قضايا هامة مثل تعدد الزوجات الممنوع في تونس منذ 1956. ويقول الحزب انه قريب من طروحات حزب العدالة والتنمية التركي.
– حزب التكتل من اجل العمل والحريات: اعترف به في العام 2002 وينظر اليه باعتباره حزب نخبة وسط اليسار وهو عضو في الاشتراكية الدولية. ويتزعم الحزب مصطفى بن جعفر وهو طبيب معارض منذ امد بعيد لنظام بن علي وهو يدعو الى "قطيعة فعلية" مع النظام السابق. وكسب هذا الحزب المزيد من الشعبية حين رفض بن جعفر المشاركة في اول حكومة شكلها محمد الغنوشي بعيد فرار بن علي، بداعي ضمها للكثير من رموز نظام الرئيس المخلوع.
– الحزب الديمقراطي التقدمي: تاسس سنة 1983 على يد المحامي احمد نجيب الشابي (وسط يسار) مع توجهات اقتصادية ليبرالية. وتم الترخيص للحزب في عهد بن علي لكنه بقي معارضا. وهو الحزب الوحيد الذي تقوده امراة هي مية الجريبي التي تراس قائمة للحزب في تونس العاصمة.
وشارك الشابي في اول حكومة للغنوشي بعد الاطاحة ببن علي ويتهمه خصومه بانه مضى بعيدا في كسب الانصار الى حد ضم عناصر من صفوف الحزب الحاكم سابقا. ويقدم هذا الحزب نفسه على انه بديل عصري للنهضة.
– حزب المؤتمر من اجل الجمهورية: يتزعمه المنصف المرزوقي الاستاذ السابق في كلية الطب بسوسة. تاسس الحزب في 2001 لكن تم حظره على الفور وعاش قادة هذا الحزب في المنفى بفرنسا حتى الاطاحة بنظام بن علي في 2011.
والمرزوقي طبيب يساري عرف بنضاله الحقوقي وبدفاعه عن الهوية العربية الاسلامية لتونس ويقول خصومه وعدد من المراقبين انه قريب من حركة النهضة.
– حزب التجديد (الشيوعي سابقاً): يتزعمه الجامعي احمد ابراهيم. اتخذ منذ 1983 وجهة اشتراكية ديمقراطية وعمل بجهد على تشكيل "القطب الديمقراطي الحداثي" الذي تشكل في ايار الماضي ليضم خمسة احزاب صغيرة اخرى ومستقلين بهدف "التصدي" لصعود حركة النهضة.
– حزب العمال الشيوعي التونسي: عاش زعيم هذا الحزب حمة الهمامي لفترة طويلة حياة السرية في تونس ويحظى بسمعة كبيرة نالها من 25 عاما من النضال من اجل الحريات. ويؤيد هذا الحزب النظام البرلماني وحرية التعبير للجميع بمن فيهم خصومه الاسلاميون.
– تشكيلات ولدت من رحم الحزب الحاكم سابقاً: يتنافس نحو 40 حزبا على القاعدة الانتخابية لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي تم حله. واكثر هذه الاحزاب شهرة حزب الوطن بقيادة وزير السياحة الاسبق محمد جغام وحزب المبادرة بقيادة آخر وزير خارجية في عهد بن علي كمال مرجان. فيما يصعب التكهن بقدرة هذه التشكيلات على تعبئة قواعد الحزب الحاكم سابقا لكن قسما من التونسيين الذين ازعجتهم كثرة اللوائح والاحزاب لا يستبع ان يمنح صوته لبعض الشخصيات التي ظلت بعيدة عن الدائرة الاولى لسلطة بن علي.
– احزاب اخرى: هذه الأحزاب يصفها خصومها باحزاب المقاولات مثل "آفاق تونس" بزعامة ياسين ابراهيم رجل الاعمال والوزير السابق في الحكومة الموقتة.
ومن هذه الاحزاب ايضا "الاتحاد الوطني الحر" بزعامة رجل الاعمال الشاب الثري سليم الرياحي الذي يقول خصومه ان شبهات تحوم حول ثروته، ويثير هذا الحزب مشاعر مختلطة جذابة ومحيرة في آن حيث يعد التونسيين بتحقيق الكثير من الاحلام "توا (الان)" كما يقول شعاره الاساسي.
وبالاضافة الى هذه القوى هناك الكثير من التشكيلات الاخرى خصوصا ذات المرجعية الماركسية العربية او العروبية او الاسلامية التي لم تبرز بالشكل الكافي في المشهد السياسي التونسي الجديد رغم الشرعية النضالية التاريخية التي يملكها بعضها.
مهام المجلس الوطني التأسيسي في تونس وصلاحياته ومدته
تتمثل المهمة الرئيسة لاعضاء المجلس الوطني التاسيسي ال217 الذين سينتخبهم الشعب التونسي الاحد في صياغة دستور جديد هو الثاني في تاريخ تونس المستقلة (1956) واقامة سلطات تنفيذية جديدة والاضطلاع بمهام التشريع خلال الفترة الانتقالية التي ستمتد حتى تنظيم انتخابات عامة وفق الدستور الجديد.
واثارت فترة عمل المجلس التاسيسي الكثير من الجدل في تونس وعبر بعض الاطراف عن القلق من احتمال استمرار سيطرة المجلس المنتخب المطلق السيادة لسنوات على البلاد. وفي منتصف ايلول وقع 11 حزباً سياسياً تونسياً وثيقة تنص بالخصوص على ان ولاية المجلس التاسيسي "لا يجب ان تزيد عن عام على اقصى تقدير". غير ان فقهاء القانون الدستوري يؤكدون انه لا يمكن تقييد مجلس وطني تاسيسي منتخب باي نص وانه سيد قراره بموجب تجسيده سلطة الشعب.
من جهتها، تقول الخبيرة رشيدة النيفر في هذا الصدد "قانونيا المجلس التاسيسي هو السلطة الاعلى وهو غير مقيد باي نص". وذكرت بان وضع الدستور الاول لتونس المستقلة من قبل المجلس الوطني التاسيسي الاول في تونس الذي انتخب في 1956 بعيد الاستقلال، تطلب ثلاث سنوات. فيما لم يمنع ذلك المجلس من الغاء الملكية واعلان الجمهورية في 1957 واختيار الحبيب بورقيبة اول رئيس لتونس.
بالاضافة الى مهمة وضع دستور جديد ونظام جديد لتونس، سيكون على المجلس الوطني التاسيسي تولي مهام التشريع وتحديد سلطات تنفيذية جديدة. فيما اعلن الرئيس التونسي الموقت فؤاد المبزع الاسبوع الماضي انه سيسلم رئاسة الدولة للرئيس الجديد الذي سيختاره المجلس التاسيسي.
ويمكن ان يختار المجلس رئيساً من بين اعضائه او من خارج المجلس. فيما سيتولى الرئيس الجديد تعيين رئيس وزراء لتشكيل حكومة انتقالية. وتبقى الحكومة الموقتة التي يرأسها منذ ثمانية اشهر الباجي قائد السبسي تدير الشؤون اليومية لحين تولي الحكومة الانتقالية الجديدة.
ومع ذلك لاحظت النيفر ان "كافة السيناريوهات تبقى قائمة لان كل شيء يتوقف على التركيبة السياسية للمجلس وليس بامكان اي كان اليوم معرفة كيف سيكون المجلس"، متسائلة: "هل سنكون ازاء مجلس تاسيسي مشتت التركيبة وبالتالي ضعيف؟ ام على العكس ستؤدي الانتخابات الى تشكل اغلبية عبر التحالفات؟".
وفي حال وجود مجلس ضعيف منقسم فان ذلك سيؤدي الى سلطة تنفيذية قوية ستمثل استمرارا لتقليد واكب ممارسة السلطة في تونس من خلال نظام رئاسي لم تعرف خلاله تونس على امد اكثر من 50 عاما سوى رئيسين. فيما اوضحت النيفر انه مع انتخاب المجلس التاسيسي "تدخل تونس مرحلة انتقالية" تنتهي مع وضع دستور جديد وتنظيم انتخابات عامة بموجب احكامه.
اجمالاً، لا يوجد خلاف في تونس حول اختيار النظام الجمهوري لكن الجدل مستمر منذ الاطاحة بنظام بن علي في 14 كانون الثاني بشأن هل ستتجه البلاد الى نظام برلماني ام ستستمر في النظام الجمهوري مع تعديله.
تونس الخضراء… تاريخ وجغرافيا ومؤسسات
الجغرافيا: تقع تونس في وسط المغرب العربي في شمال افريقيا وتبلغ مساحتها 163610 كلم مربع (منها 25000 كلم مربع من الصحراء) وتطل سواحلها التي يبلغ طولها 1300 كلم على حوض البحر المتوسط شمالا وشرقا وتحدها الجزائر غربا وليبيا جنوبا.
عدد السكان: 10,300 ملايين نسمة (تعداد 2008) يقيم غالبيتهم في الساحل الشرقي والمدن.
العاصمة: تونس (مليونا نسمة).
اللغة الرسمية: العربية مع انتشار واسع للغة الفرنسية في حين تحرز اللغة الانكليزية تقدما كبيرا.
الديانة: الاسلام، ويجب ان يكون رئيس الدولة مسلماً. فيما الطائفة اليهودية في تونس هي الاكبر في العالمين العربي والاسلامي ويبلغ عدد افرادها نحو 2000 شخص يقيم نصفهم في جزيرة جربة (جنوب شرق).
التاريخ: تحولت تونس التي كان يحكمها البايات العثمانيون الى محمية فرنسية العام 1881 (معاهدة باردو) وحصلت على استقلالها في العشرين من اذار 1956. واعلنت الجمهورية في 25 تموز 1957 والغي حكم البايات واعلن مجلس وطني تاسيسي الحبيب بورقيبة اول رئيس للجمهورية.
تمت تنحية بورقيبة في تشرين الثاني 1987 بداعي المرض من طرف رئيس الوزراء حينها زين العابدين بن علي الذي انتخب في نيسان 1989 لولاية من خمس سنوات في انتخابات ترشح لها بمفرده. ثم اعيد انتخابه عام 1994 و1999 في اول انتخابات رئاسية تعددية.
واتاح تعديل دستوري تمت المصادقة عليه في استفتاء عام 2002 لزين العابدين بن علي الترشح لولاية رابعة في 2004 وخامسة في 2009 قبل ان تطيح به انتفاضة شعبية غير مسبوقة في 14 كانون الثاني 2011.
ويدير البلاد حالياً رئيس موقت هو فؤاد المبزع وحكومة انتقالية في انتظار انتخاب مجلس وطني تاسيسي في 23 تشرين الاول 2011 لتستقيم معه مجددا الشرعية الدستورية ويتولى تحديد كيفية ادارة البلاد حتى صياغة دستور جديد يحل محل دستور 1959.
المؤسسات السياسية: جمهورية رئاسية. الغي في 1988 منصب رئيس جمهورية "مدى الحياة" الذي منح عام 1975 للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة. وحدد السن الاقصى لرئيس الجمهورية ب 75 عاماً.
في 1995 اصبح هناك برلمان بغرفتين مكون من مجلس نواب منتخب يتولى التشريع ومجلس شيوخ استشاري. لكن بعد ثورة "الكرامة والحرية" في 14 كانون الثاني 2011 اصبح دستور 1959 في حكم المعلق وتم حل مجلس النواب ومجلس الشيوخ وفرضت تظاهرات عارمة في الشارع التونسي في شباط 2011 مطلب انتخاب مجلس تاسيسي لصياغة دستور جديد للبلاد.
رئيس الوزراء الموقت: الباجي قائد السبسي.
تونس الخضراء… اقتصاد وموارد
– زراعة: 22% من القوى العاملة واكثر من 16% من اجمالي الناتج الداخلي لعام 2004. وتعتبر تونس، التي تملك 1,6 مليون هكتار من الاراضي المزروعة باشجار الزيتون (30% من الاراضي الزراعية) رابع منتج لزيت الزيتون في العالم. فيما تنتج تونس ايضا الحبوب والحوامض والتمور والخمر.
– النفط: تستورد تونس النفط لانها لا تنتج سوى 46% من حاجاتها منه وبلغ انتاجها العام 2007 اربعة ملايين طن.
– الفوسفات: خامس دولة منتجة في العالم مع ثمانية ملايين طن سنويا.
– النسيج: 50% من الصادرات و250 الف وظيفة والفا شركة.
– السياحة: سبعة ملايين زائر ما در على البلاد 1,8 مليار يورو سنة 2008. تراجع عدد الزائرين الاوروبيين بنسبة 8 بالمئة في 2009 بسبب الازمة الاقتصادية العالمية وشهد في الاشهر الاخيرة تراجعا حادا بسبب الاضطرابات التي عرفتها البلاد والوضع في المنطقة.
– العملة: الدينار التونسي (0,53 يورو)
– معدل الدخل السنوي للفرد: 2600 يورو في 2009.
– الديون الخارجية: 8 مليارات يورو (2009)
– نسبة النمو: 4,5% اجمالاً.
– نسبة البطالة: 14% في 2008 (رسمي).
– عديد القوات المسلحة: 35 الف عنصر منهم 27 الفاً في سلاح المشاة.
وتجدر الإشارة إلى أن تونس عضو في جامعة الدول العربية واتحاد المغرب العربي وتربطها بالاتحاد الاوروبي اتفاقية شراكة وتبادل حر منذ 1995.