افاد ناشطون سوريون ان 11 شخاصاً قتلوا برصاص رجال الامن بينهم ثلاثة في مدينة حمص فيما تسلم ذوو معتقل من مدينة حماه جثمان ابنهم الذي اعتقلته الاجهزة الامنية قبل 17 يوماً في مدينة الرستن في ريف حمص.
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان": "قتل مواطنان وجرح اخرون حال بعضهم حرجة خلال اطلاق نار من رشاشات ثقيلة على منزل بحي باب السباع (في مدينة حمص) كما قتل مدني اخر في حي الخالدية برصاص رجال الامن خلال عملية مداهمة جرت في الحي"، مشيراً إلى أن مواطناً قتل باطلاق رصاص من سيارة امنية في قرية كفرعين غرب مدينة خان شيخون في ريف ادلب. وأضاف: "إن مواطناً من مدينة حماه كان قد اعتقل قبل 17 يوماً في مدينة الرستن توفي وتسلم اهله جثمانه اليوم" من دون ان يؤكد ما اذا كان المعتقل توفي تحت التعذيب ام لا.
وكان المرصد السوري اكد في وقت سابق لوكالة "فرانس برس" مقتل خمسة جنود وجرح اخرين خلال اشتباكات وقعت الاثنين مع عناصر يعتقد انها "منشقة" وسط سوريا، مشيراً إلى أن "اشتباكات وقعت بين الجيش والامن مع مسلحين يعتقد انهم منشقون في حاجز الصوامع بالقرب من مدينة القصير التابعة لريف حمص ما اسفر عن مقتل خمسة جنود واصابة اخرين بجروح". وأضاف: "هرب نحو 20 جندياً نظاميا عبر البساتين المحيطة بالمنطقة"، لافتاً إلى "ان اشتباكات وقعت بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون اوقعت 17 جريحاً في صفوف الجيش وذلك في قرية حيش بالقرب من معرة النعمان الواقعة في ريف ادلب".
من جهته، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الرئيس السوري بشار الاسد الى وقف عمليات قتل المدنيين فورا والقبول بتحقيق دولي حول انتهاكات حقوق الانسان.
وياتي ذلك غداة مقتل 11 مدنياً برصاص الامن في عدة مدن سورية بينهم ثمانية في حمص (وسط) فيما صعدت السلطات حملتها الامنية ضد الاطباء الذين يقومون بمعالجة جرحى التظاهرات من دون التبليغ عنهم، بحسب ما افاد ناشطون.