#adsense

أشرف الناس

حجم الخط

أجل، بكل فخر واعتزاز يمكننا القول إنّ والد اللواء أشرف ريفي مدير عام قوى الأمن الداخلي كان صاحب رؤية عندما أطلق عليه اسم «أشرف»… وكأنّه كان يعلم مسبقاً أنه سيشرّف هذا الاسم.

إنّ ما أدلى به اللواء أشرف ريفي أمام لجنة الدفاع والأمن النيابية يؤكد على أنّ الرجل يقدّم مصلحة الوطن العليا على أي مصلحة… فهل من ابن امرأة يجرؤ أن يقول كلمة الحق التي قالها عارضاً الوقائع حول اختطاف الاشقاء الاربعة في منطقة عاريّا الذين جرى تسليمهم الى السوريين… ولا يعلم مصيرهم إلاّ الله.

فلقد تحدّث اللواء ريفي، أمام تلك اللجنة البرلمانية، مسنداً كلامه بالوقائع التي تتوافر لديه، بحكم المسؤولية الملقاة على عاتقه والتي يتحمّلها بما يُعرف عنه من مناقبية مشهودة.

وفي سياق مماثل، تحدّث اللواء أشرف حول قضيّة المعارض السوري شبلي العيسمي الذي قدّمت له الإغراءات فلم يتجاوب، ثم فرضت عليه شروط فرفضها، فجرى اختطافه من دون الأخذ في الاعتبار أنه رجلٌ طاعن في السنّ، متقاعد عن النشاط السياسي، ولكن له قناعاته ومواقفه… لقد اختطفوه مستخدمين سيارات تابعة للسفارة السورية في بيروت ويقودها ضباط بينهم النقيب صلاح الحاج نجل المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء علي الحاج الذي أودع السجن أربع سنوات…

بصراحة كلية تحدّث اللواء أشرف ريفي، وأيضاً بمسؤولية القائد، وأقدم فعلاً حيث لا يجرؤ أحدٌ أن يُقْدِم… وهو ليس فقط صاحب جرأة وإقدام، إنما هو، الى ذلك، صاحب نظرة ثاقبة تجلّت في خلال الإنجاز المهم الذي حققه يوم جاء بالعقيد وسام الحسن وأسند إليه مسؤولية استطلاعية كبرى ثبت أنه كان أهلاً لها، وقد حققت شعبة المعلومات، معه، خدمة كبرى للوطن من خلال كشف نحو 200 متعامل مع اسرائيل وتفكيك أكثر من عشرين شبكة تجسّس اسرائيلية في لبنان.

إن تاريخ اللواء أشرف ريفي يشهد له لا عليه، وكذلك كل من عرفه، ولا تفوتنا الردود التي جاءت تباعاً من شخصيات عدة حول موقفه من موضوع شبلي العيسمي والاشقاء الاربعة تشيد بمواقفه وتثني عليها، ومن بينها ما قاله عضو جبهة النضال الوطني النائب أكرم شهيّب في بيان على موقع الحزب التقدمي الاشتراكي الالكتروني حيث قدّر عالياً تعاطي اللواء ريفي، داعياً السفير السوري الى بذل جهد سوري لكشف مصير مواطن سوري غير عادي.

هذا هو اللواء ريفي الرجل الرجل الملتزم بوطنه ومصلحة هذا الوطن.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل