رفض السفير السوري علي عبد الكريم علي التوقف عند تفاصيل الردود والردود المضادة اثر هجمة بعض الاطراف اللبنانية عليه، مستغربا القول ان دعوته لمراجعة مواقف البعض بالاستناد الى المواثيق والدستور اللبناني والمعاهدات الناظمة للعلاقة بين البلدين الشقيقين تشكل تدخلا في الشأن اللبناني.
واكد علي اثر لقائه الرئيس سليم الحص في دارته في عائشة بكار، حرص بلاده على افضل علاقات الأخوة مع لبنان، وقال: "دعونا نستبشر بالخير والتعاون الذي ينعكس ايجابا على مصلحة البلدين وامنهما وتعاونهما وتحصينهما في مواجهة ما يحاك لهما وخصوصا لجهة العدوان الاسرائيلي الذي لم يتوقف عن التفكير في الانتهاكات والخروق بكل المعايير والميادين ومنها الاقتصاد والاجتماع ومنها الجهات الامنية".
وعن الخشية من أن تعمد بعض دول الخليج الى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي بعد رفض سوريا دعوة اجتماع وزراء الخارجية العرب إلى الحوار، رفض علي الخوض في كل التفاصيل، مطمئنا الجميع أن سوريا بدعوتها وقيادتها للحوار والاصلاحات الداخلية ماضية بخطى واثقة ومدروسة ومحسوبة ومستمرة.
واذ رحب بكل رأي غيور وبكل جهد يريد الوقوف على الحقائق ومساعدة سوريا، شدد علي على ان بلاده هي الاقدر على تشخيص حالتها، معتبرا ان ما جرى في الجامعة العربية عبّر عن تفاعلات معينة وعن مؤثرات خارجية، واشار الى ان سوريا تدرس الامور وترحب بكل الجهود الخيرة وهي ماضية في اصلاحاتها وفي الحوار الداخلي.