وعرض قهوجي أمام المسؤولين الأميركيين لحاجات الجيش على صعد التسليح والتدريب واللوجستية، في ضوء المهمات الدفاعية والأمنية الموكلة اليه، مشددا في هذا الإطار "على أن الدور القوي الذي يؤديه في حماية لبنان من أي اعتداء خارجي، وفي مكافحته للارهاب، يسهم بشكل أو بآخر في الحفاظ على الإستقرار الإقليمي الذي يصب في خدمة مصالح المنطقة وشعوبها كافة".
في المقابل، أعرب المسؤولون الأميركيون عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة العسكرية اللبنانية "في سبيل تعزيز قدرات الجيش اللبناني"، مؤكدين "التمسك بعلاقة التعاون التاريخية بين الجيشين الصديقين، وقرار بلادهم في تطوير برامج المساعدات الخاصة بالجيش اللبناني، والعمل على اتخاذ المزيد من الخطوات النوعية في هذا المجال".
