اكدت وزارة الخارجية الايرانية ان للاتهامات الغربية الموجهة الى ايران حول الموضوع النووي وحقوق الانسان والمؤامرة الاخيرة المفترضة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، "هدفا سياسيا للضغط على ايران.
وقال المتحدث باسم الوزارة رامين مهمانبراست "انه سيناريو يرمي الى ممارسة ضغوط على شعبنا".
واضاف ان "المسألة النووية ومسألة حقوق الانسان والاتهام الجديد (الذي وجهته واشنطن حول مؤامرة ايرانية مفترضة لاغتيال السفير السعودي) تثبت انهم (الغربيون) يسعون الى هدف سياسي لفرض مزيد من الضغوط على ايران".
وكان المتحدث يعلق على صدور اول تقرير لاحمد شديد المقرر الجديد للامم المتحدة حول حقوق الانسان في ايران، الذي سيعرض الاربعاء في الجمعية العمومية للامم المتحدة وينتقد بشدة الكثير من انتهاكات حقوق الانسان من قبل النظام الايراني.
وفيما يتعلق بمشروع الاعتداء على السفير السعودي في واشنطن، طلب المتحدث باسم الخارجية الايرانية من الولايات المتحدة تزويد طهران معلومات حول الاميركي الايراني مسعود اربابسيار الذي اعتقل اواخر ايلول/سبتمبر وقد يكون في صلب القضية.
وقال المتحدث "اذا اكد الاميركيون ان الشخص المعتقل لعلاقته بالمؤامرة لقتل السفير السعودي ايراني، فليزودونا المعلومات وليسمحوا بزيارة قنصلية له".
واضاف "لم نتسلم اي معلومة حتى الان".