أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن على لبنان أن يحافظ دوما على علاقاته الطيبة مع محيطه والمجتمع الدولي، الذي هو جزء اساسي منه، لأن في ذلك شهادة على تميزه وعلى قدرته ان يكون جسر التلاقي بين شرق مضطرب وغرب قلق، مشددا على ان اللبنانيين الذين غلبوا التوافق على الاختلاف، وآثروا التلاقي على الافتراق مصممون على المحافظة على وحدتهم الوطنية التي تسمو على خلافاتهم السياسية.
واعلن ميقاتي في خلال رعايته في السرايا حفل إنطلاق أعمال "إتحاد رجال الأعمال الشرق أوسطي" ان الحكومة عازمة على اتخاذ كل الاجراءات والخطوات الكفيلة بأن يستمر لبنان مركزا للمنظمات الاقليمية والدولية، معتبرا ان قيام الاتحاد يشكل فسحة تفاؤل من مجموعة مميزة من رجال الاعمال بأن الغد سيكون افضل بالنسبة الى دول هذه المنطقة وشعوبها.
وتمنى ميقاتي لو ان ارادة الاصلاح والتجدد في الدول العربية تمت من خلال حوار هادف وبناء بعيدا عن خيار العنف، مؤكدا ان لبنان قادر على التغلب على الصعوبات.
وكان رئيس مجلس الوزراء إستقبل قبل الظهر الرئيس الجديد لمكتب اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي في بيروت يورغ مونتاني، ثم وفدا من هيئة علماء فلسطين.
وعرض ميقاتي مع النائب أكرم شهيب للشؤون المطلبية المتعلقة بمنطقة الجبل والأوضاع المعيشية الراهنة، كذلك تم البحث في الوضع السياسي العام.
كما إستقبل رئيس مجلس الوزراء النائب ابراهيم كنعان.