#adsense

عون يتهم ميقاتي بتعرية لبنان: مواقفه تنازل عن السيادة والقانون والدستور… بكل فخر لن ندفع لتمويل المحكمة

حجم الخط

اتهم النائب ميشال عون رئيس نجيب ميقاتي بتعرية لبنان، معتبرا ان مواقفه فيها تنازل عن السيادة والدستور والقانون اللبناني مطمئنا اياه "ان لبنان لابس كل ثيابه انما مواقفه (ميقاتي) هي من تعري لبنان.

عون قال بعد اجتماع كتلته انه يعلن بكل فخر انه لن يدفع لتمويل المحكمة الخاصة بلبنان، متابعا "لا افهم لم هناك مأزقاً بالنسبة للتمويل هل لأن احد ما "طالع على باله" يدفع؟"

وسأل "هل القصة عشوائية وخروج عن القوانين، كل قرش سيدفع يجب ان يكون له اصول، كيف يحق لنا اعطاء اموال لمجلس الامن؟ بموجب ماذا؟ كل اتفاقية مع مجلس الامن بحاجة لمصادقة ثلثي مجلس النواب وهي لم تعرض علينا. من يريد ان يتكارم كثيرا فليدفع من ميزانية منطقته ولن اقول من جيبه".

وبشأن مواقف النائب وليد جنبلاط وابتعاده عن 8 آذار، ذكر عون "نحن عند موقفنا ولا نريد ان نفترق مع احد، لا احد يمكنه اجبارنا على ان ندفع اموال فنحن بحاجة للحفاظ على اموالنا وان اراد احد ان يفارقنا "ماذا نفعل".

وفي ما يتعلق بالتعديات الاخيرة على الاملاك في لاسا، اكتفى عون بالتعليق "لا علم لي بما اشيع عن تعديات في لاسا".

 

الى ذلك، لفت عون امام وفد فرنسي الى انه منذ خروج الجيش السوري من لبنان في العام 2005 بدأ يطبق القاعدة الذهبية ولا سيما تلك التي حكى عنها نابوليون ان السياسة هي بنت التاريخ والتاريخ هو ابن الجغرافيا والجغرافيا هي الثابت، مضيفا "قبل أن أولد كانت سوريا جارة لبنان وبعد موتي ستبقى سوريا جارة لبنان مثل فرنسا والمانيا التي قامت بثلاث حروب وكان هناك رجلان حكيمان قاما بالحروب لكنهما عرفا كيف يصنعان السلام".

وقال عون"في سوريا يعيشون التعددية الدينية، صحيح ان هناك ضوابط سياسية كثيرة والجميع يعرف هذا، ولكن النظام السوري أقل صراحة من انظمة أخرى في الخليج اليوم كل الشعوب تريد أن تتدخل في الأمور السورية، وهذا البلد يعيش فيه المواطن على مزاجه، صحيح ان هناك ضوابط سياسية ولكن النظام الإقتصادي بدأ ينفتح ويصبح ليبراليا، يبقى ان يبدأ النظام بالإصلاحات السياسية ورفع الممنوعات. ففي خلال لقاء في شباط الماضي قال لي الرئيس الأسد انه سيبدأ بتطبيق إصلاحات سياسية في بلاده. لقد سررت بالفكرة ولكن المؤسف انه بعد شهر بدأت الأحداث تتمادى في سوريا".

وردا على سؤال عن التوافق بينه وبين "حزب الله"، ذكر عون "يربطون دائما الارهاب بحزب الله" انما "حزب الله" في لبنان هو مقاوم ضد المحتل، لقد طلبت من جميع الذين يعتبرون ان "حزب الله" قام بأعمال ارهابية ان يعطونا نموذجا عن اعماله الارهابية. نسمع دائما الاعلام يتحدث عن الارهاب وهناك الكثير من عدم الصدق في الاعلام، الارهاب لم يكن في أجندة "حزب الله" لا في الغرب ولا في الشرق، وفي لبنان كان مناضلا ضد المحتل، هو لم يشارك في الحرب في لبنان فهو نشأ في العام 1985. صحيح انهم لا يرتدون ملابسهم "بحسب الموضة" ويرتدون الحجاب، ولكنهم ليسوا متطرفين في حياتهم وليسوا سلفيين ولا يحلون مشاكلهم بحسب القوانين السلفية. أنا اتحدث عن اللبنانيين، انهم متقدمون في حياتهم وفي طائفتهم ويقبلون على العلم حتى انهم يعترفون بالسيدة العذراء".

واعتبر ان "حزب الله" لا يملك جيشا بل مقاومة، وانتم لا ترون أشخاصا مسلحين في الخارج، اذا زرتم الجنوب ستعرفون ان الشعب هو الذي يملك السلاح وهو الذي يدافع عن ارضه، "حزب الله" ليس لديه جيش متخصص بل الفلاح والجنوبي أيا كان يهتم بأرضه ويدافع عنها. ليسوا اشرارا كما يصورون لكم المشهد، والجيش اللبناني وقوى الامن هم الذين يحافظون على الامن".

ولفت الى ان "كل مقاومة بحاجة الى مساعدة لكي تعيش. كل بلد لديه هكذا تجربة، "حزب الله" يمول من قبل الجمهورية الايرانية، فلبنان ليس لديه الامكانيات والقدرة للقيام بحروب. اذا "حزب الله" يأتي بالسلاح والاموال من الجمهورية الايرانية".

وأكد "ان ايران لا تتدخل في الامور اللبنانية الداخلية، هذه هي استراتيجيتها، بالطبع هي لا تساعد "حزب الله" من اجل لا شيء، انها قوية في المنطقة وهي اليوم صامدة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل