اعلن وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك ان باكستان لن تتفاوض مع المتمردين من طالبان او غيرهم طالما لم يلقوا السلاح اولا، مؤكدا انه تلقى من طرفهم طلبات للمصالحة.
وقال الوزير للصحافيين اثناء زيارة الى كويتا عاصمة ولاية بلوشستان المضطربة والتي يسيطر عليها المتمردون، "تلقينا رسائل من مجموعات مسلحة محظورة ومتمردة من اجل اجراء مصالحة، ونقلناها الى قادتنا".
وتشهد باكستان بشكل منتظم هجمات لمتمردي طالبان المتحالفين مع تنظيم القاعدة والذين اعلنوا "الجهاد" في صيف العام 2007 على باكستان لاصطفافها برايهم الى جانب السياسة الاميركية في المنطقة.
كما تهزها ايضا في بلوشستان حركة تمرد انفصالية تقوم السلطات بانتظام بقمعها بشراسة مما يثير استنكار المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان.
واضاف مالك "ان رئيس الوزراء قال له ايضا ان لا مصالحة الا مع اولئك الذين يلقون السلاح" بدون مزيد من الايضاحات بشأن هوية المتمردين الذين يطالبون بالمصالحة واكتفى بالقول "انه امر سري". وكرر "ان المصالحة غير ممكنة مع من يحمل كلاشنيكوف".
وتواجه باكستان ضغوطا متزايدة من حليفها الاميركي الذي ينشر قوات في افغانستان المجاورة لقطع اي علاقة مع الجماعات الاسلامية والقضاء على معاقل طالبان والقاعدة في مناطقها القبلية الحدودية مع افغانستان في شمال غرب البلاد.