تخشى المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الا يكون بعض الاسرى الفلسطينيين اختاروا مكان الافراج عنهم، ما يمكن ان يشكل حالات ترحيل قسري او ابعاد كما صرح متحدث.
وقال روبرت كولفيل لوكالة فرانس برس "تلقينا الاعلان عن تبادل الاسرى بشعور من الارتياح الكبير".
واضاف "لكن لدينا مخاوف في ما يتعلق بتقارير اشارت الى ان مئات من الاسرى الفلسطينيين من الضفة الغربية قد يفرج عنهم في غزة او في الخارج". واستطرد "لا نعلم مدى موافقتهم على ذلك".
واوضح المتحدث ايضا انه اذا كانت السلطات الاسرائيلية تصرفت في بعض الحالات بدون موافقة حرة من قبل المعتقلين، فان ذلك قد يشكل ترحيلا قسريا او ابعادا بحسب القانون الدولي.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر من جهتها انها اسهمت في حسن سير عملية تبادل الاسرى بصفتها وسيطا محايدا ونزيها.
والتقى مندوبون من اللجنة الدولية للصليب الاحمر في اجتماعات خاصة مع كل من المعتقلين قبل الافراج عنهم للتأكد من موافقتهم على اطلاق سراحهم كما اكد بيان.
لكن مرسال ايزارد المتحدث باسم المنظمة اوضح لوكالة فرانس برس ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر لا يمكنها الافصاح عما اذا كان بعض المعتقلين اختاروا ام لا مكان الافراج عنهم.
وقامت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بتسهيل نقل المعتقلين الى الضفة الغربية والى قطاع غزة من معبر كرم سالم.