واوضح تونر لاحقا انه كان يشير الى اشخاص مدانين بقتل او اصابة مواطنين اميركيين، وقال "من حيث المبدأ، ترفض الولايات المتحدة الافراج عن افراد سبق ان دينوا بجرائم ضد اميركيين".
واكد تونر ان واشنطن "ابلغت موقفها الى الحكومة الاسرائيلية بعد ان اطلعت على قائمة" المعتقلين المفرج عنهم.
واوضح تونر ان "التحفظات الاميركية لم يكن لها تأثير على حد علمي على اطلاق سراح الاسرى"، مشددا على ان صفقة التبادل مع حماس "قرار سيادي للحكومة الاسرائيلية".
وكان البيت الابيض عبر عن "سروره" بالافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الثلاثاء واكد دعمه لاي تدبير يساعد في استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما "نحن مسرورون بعودة جلعاد شاليط الى عائلته. وفي ما يتعلق بعملية السلام عموما فان المهم بالنسبة الينا ان يسهل كل طرف عودة المفاوضات بدلا من جعلها اكثر صعوبة".
كما رحبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بالافراج عن جلعاد شاليط ووصفته بانه "نهاية لمحنة طويلة".
وفي الوقت الذي اعربت فيه دول عدة الثلاثاء عن املها في ان تساهم صفقة التبادل في استئناف محادثات السلام المتوقفة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، اكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية انه من وجهة نظر واشنطن فانه "من الصعب القول ماذا يمثل هذا الاتفاق بالنسبة الى مستقبل عملية السلام".
واضاف "ليس من شأننا بالضرورة ان نحكم ما اذا كان هذا الاتفاق جيدا او سيئا"، مشددا في الوقت عينه على ان ادارة اوباما "مسرورة طبعا بعودة شاليط الى عائلته".
من جهته وردا على سؤال لوكالة فرانس برس قال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام "انه امر جدلي للغاية ان تتعامل مع منظمة تريد رميك في البحر"، مضيفا ان "الاسرائيليين يدعمون ما قام به رئيس وزرائهم. اعتقد انه فعل افضل ما كان بالامكان فعله".
بدوره قال السناتور الديموقراطي جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ انه "سعيد من اجل عائلة" شاليط. واضاف ردا على سؤال عن تفاوض اسرائيل مع منظمة مثل حماس ان الحكومة الاسرائيلية "اتخذت قراراتها الخاصة"، مؤكدا انه يحترم هذه القرارات.
