وأسف زهرمان في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية لان الحكومة لم تتخذ أي خطوة في هذا الاتجاه، في وقت لم يوفر فيه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي مناسبة إلا وانتقد فيها اللواء ريفي من دون أن تحرك الدولة ساكناً، بالرغم من أنها هي المخولة وحدها أن تحاسب ريفي إذا أخطأ، معتبرا ان هذا الامر يدل على أن الحكومة أصبحت رهينة لـ"حزب الله" الذي هو بدوره امتداد لمشروع إيراني مرتبط بسوريا.
واشار زهرمان الى ان السوريين الذين تم إلقاء القبض اعتقلوا بأمر من السفير السوري نفسه، وقال: "هذا السفير كانت له في عدة مناسبات تصريحات تؤكد على حجم الصلاحيات التي يتمتع بها لكي يحول مقر السفارة السورية في بيروت إلى عنجر ثانية.
وعن تخوفه من أن تطال عمليات الخطف شخصيات من المعارضة, قال زهرمان: "نحن نعرف أن النظام السوري لديه الكثير من الأوراق، وفي مقدمها الورقة اللبنانية، وقناعتي أن المسؤولين السوريين لم يصلوا بعد إلى خطر سقوط هذا النظام. وإذا ما وصل إلى حافة الانفجار فإنه سيستخدم كل الأوراق، ومنها الورقة اللبنانية، وهذا ما تشير إليه الحوادث الأمنية التي حصلت في لبنان وخصوصا في طرابلس".
