ولفت التحقيق إلى أن عدد الناخبين واصل ارتفاعه في المرحلة السابقة في وقت واصل فيه حجم السكان في روسيا انخفاضه. وكانت اللجنة المركزية للانتخابات تعزو سبب الزيادة في حجم الناخبين إلى تزايد عدد المواطنين الذين يبلغون سن الرشد. إلا أن بعض المراقبين رأوا السبب في وجود "ناخبين احتياطيين" كان المشرفون على الانتخابات يستخدمونهم لتعديل نتيجة التصويت لصالح حزب السلطة عند الضرورة.
