بعد تلاوة الصلاة، ألقى الأب أبو طقة كلمة ترحيبية، نوّه فيها بدور الجامعة "التي تسهر على تطبيق معايير الجودة والنوعية في برامجها الأكاديمية وجسمها التعليمي والإداري". كما تمنى على الطلاب أن يعيشوا داخل حرم الجامعة بروح من التضامن والإخاء والتعايش، على اختلاف أطيافهم وتوجهاتهم، بعيدا عن التقوقع والانغلاق، فينصهر الجميع في بوتقة واحدة من أجل النهوض بالمجتمع وتطويره، متوجها إليهم بالقول: "معكم أيها الجامعيون، نودّ التغيير، في عيونكم نرى الأمل في المستقبل، كلنا ثقة بتقدمكم الروحي والخلقي والثقافي… أدعوكم الى تقبّل الآخر وإلى المحبة والاحترام المتبادل…. ابتعدوا عن روح التعصب المذهبي والفئوي لأن جامعتنا، التي تهتدي بالروح القدس المحيي، هي مؤسسة تجمع أبناءها ولا تفرّق في ما بينهم."
