افاد ناشط حقوقي ان سبعة جنود على الاقل قتلوا وجرح اخرون خلال اشتباكات جرت مع مسلحين يعتقد انهم منشقون عن الجيش بالقرب من القصير الواقعة في ريف حمص.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "اشتباكات جرت اليوم بين جنود من الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون عنه في بلدة جوسية الحدودية والمجاورة للقصير اسفرت عن مقتل 7 جنود على الاقل واصابة اخرين بجروح".
من جهته، اصدر "الجيش السوري الحر- كتيبة عمر بن الخطاب" بيانا نشره الاربعاء على صفحته في موقع التواصل الفيسبوك جاء فيه "مجموعة من كتيبة عمر بن الخطاب قامت بتدمير مدرعة على الحدود السورية اللبنانية في قرية جوسية".
واضاف البيان "حصل انشقاق 30 عنصرا من الجيش مع أربع دبابات وتم تبادل إطلاق نار بينهم وبين الجيش الأسدي مما أدى إلى سقوط حوالى 40 قتيلا من عصابات الأسد وذلك على طريق تل النبي مندو – حاجز صوامع القمح عند مدخل جوسية".
وكان المرصد ذكر في وقت سابق الاربعاء "قتلت شابتان وجرح 4 من افراد عائلتيهما في الجوسية اثر اصابة منزلهم بقذيفة ار بي جي خلال اشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون عن الجيش".
كما اشار المرصد ايضا الى ان "اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة يعتقد انها منشقة في قرية النزارية الحدودية مع لبنان بالقرب من القصير التابعة لريف حمص اسفرت عن مقتل مدنيين اثنين بينهم سيدة برصاص طائش".
ولفت المرصد الى ان "الجيش يستخدم الرشاشات الثقيلة لضرب منازل في القرية يعتقد بوجود منشقين او نشطاء فيها".
واسفرت عمليات المداهمة عن اعتقال نحو 200 شخص في القصير والمناطق المحيطة بها، حسبما افاد المرصد.