#adsense

الامم المتحدة: من يساعد الحركات التي لم توقع وثيقة الدوحة يدعم الحرب في دارفور

حجم الخط

اعتبر رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي باقليم دارفور غرب السودان ابراهيم غمبري ان من يساعدون الحركات التي تعارض وثيقة الدوحة انما يدعمون الحرب في هذا الاقليم.

وقال غمبري في اجتماع لمبعوثين من الولايات المتحدة والصين وروسيا والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي عقد الاربعاء في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور ان "الباب لم يغلق بعد ولكنه بدأ يضيق"، وذلك وفق بيان اصدرته البعثة الدولية.

واضاف ان "الذين يساعدون الحركات التي لم تلتحق بوثيقة الدوحة يدعمون الحرب ومزيدا من العنف والقتل والنزوح".

ووقعت الحكومة السودانية بوساطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ودولة قطر وثيقة سلام مع حركة التحرير والعدالة احدى الحركات المتمردة في دارفور في تموز 2011 في العاصمة القطرية.

لكن هذه الوثيقة قوبلت برفض حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور وحركة العدل والمساواة اكثر الحركات تسلحا في دارفور، اضافة الى حركة تحرير السودان جناح مني مناوي التي وقعت مع الحكومة السودانية اتفاق ابوجا للسلام في ايار 2006 قبل ان تعاود اعلان تمردها على هذه الحكومة.

وتشدد الحكومة السودانية على انها لن تفاوض اي حركة متمردة في دارفور خارج اطار وثيقة الدوحة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل