واكد لحود في تصريح خلال الجلسة الاسبوعية للجنة التنفيذية للحركة رفض توغل القوات السورية داخل الاراضي اللبنانية مهما كانت الاعذار والذرائع، مشددا على ان الأمن والسيادة على الجانب اللبناني من الحدود هي من اختصاص القوى المسلحة اللبنانية. واشار لحود الى ان اختراق القوات السورية لحرمة الاراضي اللبنانية لا يحظى منذ نيسان 2005 بأي شرعية قانونية ويجعل السلطات السورية في موقع المعتدي على السيادة اللبنانية.
اما في ما يتعلق بجامعة الدول العربية والمواقف الديبلوماسية المتصلة بسوريا، رأى لحود انه يجدر بلبنان ان يكون اكثر دقة في تعبيره عن الحياد المطلوب حيال النزاع داخل سوريا وأكثر توازنا في دعم المساعي والجهود الآيلة الى وقف اراقة الدماء واحترام حقوق الانسان في هذ البلد الشقيق، معتبرا ان هذه المسائل مجتمعة تضع الحكومة امام تحدي اثبات قدرتها على حماية السيادة اللبنانية وفرض هيبة الدولة واحترام القانون وحقوق الانسان فوق اراضيها.
