علق الرئيس أمين الجميّل على نتائج زيارته إلى مصر وقال ان هذه "الزيارة جزء من تحرك أوسع وقد إلتقينا فيها وزير خارجيّة مصر وقطر وأمين عام الجامعة العربيّة والأنبا شنودا ويندرج هذا التحرك في الخط التاريخي للكتائب اللبنانيّة التي تؤمن بالثوابت اللبنانيّة وتعمل من أجل الحفاظ على هذه الثوابت فنحن نضالنا ليس تصاريحا وتعليقات.
وقال الجميل في مؤتمر صحافي: "لأننا نحرص على حركة التغيير، نتمنى على الشعوب العربية الإستمرار في مسيرة تحررها"، مشددا على رفض أن يدفع المسيحيون ثمن الصراع بين الشرق والغرب وبين الأنظمة وحراك الشعوب.
وأضاف: "نجاح التغيير يبقى رهن اطمئنان الشعوب الى الثورات ونجاحها يكون رهن وضوح أهدافها. والمسيحيون في لبنان والشرق لا يقبلون العزل والإعتزال، بل التعايش مع الآخر ولعب دور محوري والبقاء روادا في هذا الشرق".
وتابع الجميل: "علينا مساعدة الثورات ببلورة أفكارها، والإتفاق على مبادئ مشتركة يقر بها الإنسان العربي وتكون مدخلا للحداثة معالجة مشاكل قيمة مستعصية على صعيد المجتمع العربي".
وشدد الجميل على انه "لا يمكننا ان نعول على الديكتاتوريات لحماية الجماعات".
ولفت الى ان "ما نسعى إليه هو التعاون مع الشعوب العربية، والمساعدة للخروج من نظام مرفوض الى نظام أفضل، من دون الوصول الى الأصولية أو الديكتاتورية".
وأكد الجميل انه "على تواصل مع كل الفئات في مصر، أقباط وغير أقباط وبقدر ما يمكننا المساهمة في معالجة الأمور في مصر سيكون ذلك حسن".