وحملت الحركة وزير التربية "المسؤولية المباشرة في ما حصل، معتبرة انه تبين في الواقع أن شهاداته وادعاءاته بالتعاطي المهني التربوي هي مجرد غطاء للنهج الكيدي الذي يعتمد في زغرتا وغيرها، تماما كما تشكل ادعاءات الرئيس ميقاتي بالوسطية غطاء لانتهاك "حزب الله" والنظام السوري للسيادة اللبنانية ولوضع يدهما على مفاصل الدولة ومؤسساتها".
وقال بيان الحركة: "بالرغم من فظاعة الاستهداف، اننا لن نعمد الى اتباع الاسلوب الميليشياوي الذي اعتمده الفريق الآخر فور تكليف طوني العم بادارة معهد زغرتا الفني الرسمي، ولن نقوم باقفال أبواب المعهد عنوة وبقوة السلاح، ولن نرمي الاساتذة والطلاب في الشارع كما فعل غيرنا، انما سنتصرف وفقا للقانون . ذلك مع العلم ان تكليف طوني العم مديرا آنذاك لم يأت استهدافا لاحد بل أتى بعد بلوغ سلفه سايد الجعيتاني سن التقاعد . وأن ادعاءات الفريق الآخر بأن الجسم التعليمي في المدرسة يرفضه سقطت عند فوزه ولائحته في انتخابات رابطة التعليم المهني التي جرت في المعهد، ومع العلم ان الكل، بمن فيهم مؤيدوا الفريق الآخر، يشهد ان طوني العم اعتمد منذ اليوم الاول لتسلمه مهامه مبدأ الحيادية والكفاءة والمهنية في جميع قراراته وتصرفاته، مساويا الجميع ومقدرا كل ذي صاحب كفاءة. ولقد تجلى ذلك واضحا من خلال الأجواء الإيجابية والنقلة النوعية التي تحققت في المعهد خلال مدة توليه الإدارة".
وتوجهت الحركة الى النائب سليمان فرنجية، مؤكدة "ان الحقد ومحاولات الالغاء والاسلوب الكيدي الذي يعتمده سيرتد في النتيجة عليه، واعتبرت ان قراره هذا يضعنا امام منحى جديد وقواعد جديدة في التعاطي، عليه وعلى فريقه أن يقبلا بتداعياتها في المستقبل الذي قد يكون قريبا" .
