#adsense

من سيحمل الرقم 5؟

حجم الخط

لم يكن مشهد الزعيم الليبي المقتول معمّر القذافي مختبئا تحت الأرض في أقنية تصريف مياه الأول من نوعه. قبله بأعوام شاهد العرب والعالم أجمع عملية القبض على الرئيس العراقي السابق صدّام حسين في إحدى الحفر في باطن الأرض، قبل أن ينتهي مشواره مع الحياة بإعدامه بعد محاكمته على جرائمه التي ارتكبها بحق شعبه.

وقبل أشهر هرب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إثر ثورة الياسمين التونسية بعدما أحرق البوعزيزي نفسه فأشعل ثورة في بلاده ضد القمع والتسلط والفساد.

ولم يكن أحفاد الفراعنة أقل نخوة، فانتفضوا على الرئيس المصري السابق حسني مبارك وأسقطوه بالضربة القاضية، وها هو اليوم يخضع لمحاكمة يترقب المصريون والعرب والعالم نتائجها.

هكذا أيضا بدا القذافي في 20 تشرين الأول 2011 مختبئا كالجرذ وهو الذي لطالما اتهم الثوار بأنهم جرذان، وانتهى صاحب السجل الدموي داخل ليبيا وفي عدد من الدول، ومنها لبنان بطبيعة الحال، مقتولا على أيدي الليبيين الأحرار لتطوي ليبيا صفحة سوداء من تاريخها وتتطلع نحو مستقبل أفضل.

سبحة الربيع العربي لن تقف عن حدود ليبيا بالتأكيد، ثمة دول عربية أخرى تغلي على وقع أبنائها الأحرار المتعطشين للحرية والديموقراطية وكرامة الانسان.
نعم، اليمن يغلي على وقع المطالبات برحيل الرئيس علي عبدالله صالح الذي أعلن بالفعل أنه يتحضر لتسليم السلطة. وسوريا بدورها تعيش مخاض الحرية التي لا بد أن تشرق فيها بعد أكثر من 4 عقود من الظلم والقمع والديكتاتورية.

أما السؤال الذي يُطرح في أذهان الجميع فهو لا شك الآتي: من هو الرئيس العربي التالي الذي سنشاهد صوره قريبا يتم العثور عليه مختبئا؟ وفي أي جحر؟
إن غدا لناظره قريب…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل