واشار الفاتيكان الى انه يعترف بالدول وليس بالحكومات، ما يفسر لماذا لم يعمد الكرسي الرسولي الى اعتراف رسمي بالمجلس الوطني الانتقالي بصفته الحكومة الليبية.
واوضح الفاتيكان في بيان "اما وقد استتبب الامر بصورة نهائية للمجلس الوطني الانتقالي بصفته حكومة في طرابلس، فان الكرسي الرسولي يعتبره الممثل الشرعي للشعب الليبي، طبقا لأحكام القانون الدولي".
وتعليقا على مقتل القذافي، اعتبر الفاتيكان انه ينهي المرحلة الاطول والاكثر مأساوية في الصراع الدامي للقضاء على نظام قاس وعلى القمع.
وتمنى الكرسي الرسولي "ان نوفر على الشعب الليبي اعمال عنف جديدة بروح الانتقام، اذ يستطيع الحكام الجدد البدء سريعا بالمهمة الضرورية لبسط الامن واعادة الاعمار على قاعدة العدالة والقانون".
