ذكرت صحيفة "الديار" ان مخيم عين الحلوة شهد توترات على خلفية توزيع بيانات في عين الحلوة باسم انصار الاسلام وتبين ان وراء هذه البيانات عناصر من فتح الاسلام، وهذا ما تبين للقوى الفلسطينية حيث تسود حالة من التوتر المخيم بعد تجمع هذه العناصر في حي الطوارئ في المخيم، والبدء بالاستعدادات واقامة المتاريس.
ولهذه الغاية، عقد لقاء بين لجنة المتابعة الفلسطينية ومدير المخابرات في الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور في حضور رئيس مخابرات صيدا وعدد من القادة الامنيين وجرى نقاش للاوضاع والبحث في تواري احد المطلوبين، علما ان أحد البيانات حمل تهديدا لكل من يتجسس لمصلحة الدولة الصليبية كما انتقد البيان حركة فتح وزيارات المسؤولين الفلسطينيين الى المخيم، علما ان مخيم عين الحلوة شهد منذ فترة زيارات لمسؤولي الامن الوطني الفلسطيني في غزة وقيادات عسكرية وامنية وسياسية لمعالجة اوضاع المخيم.