كوّنت القناعة لدى الحزب التقدمي الاشتراكي بأن الحكومة لم تعد وسطية بل تحكمها قوى 8 آذار، علما ان النائب وليد جنبلاط وافق على الدخول في التحالف الاكثري الحالي بعدما اطمأن الى وعود عديدة بأن تعتمد حكومة ميقاتي "الوسطية".
لكن تبين لاحقا ان الرئيسين سليمان وميقاتي لم يستطيعا حتى تسويق هذه "الوسطية"، لذلك قرر جنبلاط عدم المهادنة والسير حتى النهاية بمحاربة محاولات الاستئثار لدى فريق 8 آذار، خصوصا ان اوساطاً اشتراكية اعتبرت ان تعيين رئيس الجامعة هو من مؤشرات الهيمنة لـ"8 آذار". ومن ابرز الذين يحاولون السيطرة على مقدرات الحكومة هو العماد عون، مما حدا جنبلاط على استنفار وزرائه واعطائهم توجيهات واضحة بالرد على كل المحاولات للهيمنة من قبل وزراء عون.
حتى ان الاوساط الاشتراكية تؤكد ان الوزير غازي العريضي كلف التصدي للوزير باسيل، خصوصا عندما يرفع هذا الاخير "اصبعه" في وجه الجميع، وكذلك الوزير وائل ابو فاعور، كلف ايضا التصدي للوزير شربل نحاس الذي يهاجم باستمرار كل "الوسطيين".