الضاهر، وفي تصريح لصحيفة "الجمهورية"، اضاف: "أنّ كلام السفير السوري لا يختلف من حيث النبرة التهديدية عن الخروقات الميدانية للسيادة اللبنانية، وإن كان مصدره وزارة الخارجية، وفي حضور الوزير عدنان منصور، وهو بمثابة الدلالة الأكيدة على أنّ السلطات المحلّية متّفقة مع النظام السوريّ، وبالتالي فإنّ المطبخين السوري واللبناني يعملان معاً لابتزاز المجتمع الدولي، ومن هذه البوّابة يأتي التحذير الدولي للأجانب من زيارة لبنان في الوقت الراهن".
وأوضح الضاهر "أنّه مع تكرار انتهاك الحدود، والسكوت عنه رسميّاً، والتعاون مع أجهزة أمنيّة سوريّة في ملاحقة معارضين سوريّين لجأوا الى بيروت، فإنّ الوضع الأمنيّ الداخلي انتقل إلى مرحلة جديدة، باتت فيها بيروت مسرحاً للمواجهة السوريّة مع المعارضة أوّلاً، ومع المجتمع الدولي ثانياً، وذلك انطلاقا من كون لبنان الحلقة الأضعف في المنطقة".
واكد "أنّ مثل هذه الخروقات لم تحصل مع تركيا أو مع الأردن، على الرغم من كلّ الاتّهامات السوريّة للبلدين بتسهيل تهريب الأسلحة إلى الداخل السوريّ، بينما مع لبنان لا يزال النظام السوريّ يعتمد على حلفائه، وهم في الأكثرية اليوم، لتنفيذ مخطّطاته بحقّ الأصوات التي ترتفع ضدّه".
وكشف النائب الضاهر النقاب عن معلومات تتناقلها الأجهزة الأمنية المحلّية عن سيناريو تخريبيّ يهدف إلى ضرب الاستقرار من خلال تهديد المؤسّسات الدولية في بيروت، مشيراً إلى أنّ الهدف أخذ اللبنانيّين والمنظمات الدوليّة رهائن، وذلك في حال ارتفعت وتيرة الضغط الدولي على النظام السوري.
