وأضافت الصحيفة "أنشئ المركز المصري للدراسات الاقتصادية برأسمال 10 ملايين دولار هبة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وترأسه جمال نجل الرئيس مبارك، ومع مرور الوقت، فإن أعضاء المركز اتخذوا أدواراً كبيرة في الحزب الحاكم في مصر".
ومضت الصحيفة في القول: "اليوم، جمال مبارك، وأربعة من أعضاء ذلك المركز في السجن، بتهمة إهدار المال العام في بيع الموارد العامة، والأراضي والشركات التي تديرها الحكومة كجزء من عملية إعادة هيكلة كبيرة".
